عاجل
طرابزون سبور ضد كوبس ..موعد المباراة والقنوات الناقلة والمعلقجوائز الدولة 2026.. آخر موعد للتقديم وقيمة الجوائز وشروط الترشح بالتفصيلانهيار سقف مدرسة في باكستان يسفر عن مقتل ما لا يقل عن 32 طفلا ومعلمالبورصة تغلق آخر تعاملات الأسبوع على صعود جماعي للمؤشراتوزير التخطيط يبحث إنشاء صندوق لدعم ريادة الأعمال والشركات الناشئة في مصرأسنان تنمو فى عين مراهق هندى.. أول حالة فى العالم تثير دهشة الأطباءمحافظ كفر الشيخ: تنفيذ مشروع مصنع الإنترلوك والطوب الأسمنتىمحافظ أسيوط: إزالة مقلبين عشوائيين للقمامة وزراعة الأشجار بمدينة ساحل سليم
الإضافة إلى المصادر المفضلة

الكنيسة المارونية تحتفل بذكرى مار منصور دي بول المعترف

2024/09/27

تحتفل الكنيسة المارونية بذكرى مار منصور دي بول المعترف، الذي ولد في فرنسا عام 1581، وسيم كاهنا وعين كاهن رعية في باريس.. أسس رهبنة لإعداد الكهنة وللتخفيف عن الفقراء.

 ساعدته في مهمته القديسة لويز دي مارِياك ومعها أسس أيضاً جمعية راهبات المحبة. توفي في باريس عام 1660.

وبهذه المناسبة، ألقت الكنيسة عظة احتفالية قالت خلالها، إنّ يسوع المسيح الذي، في حياته، عمِل دائمًا بما كان يعلّم، أمضى أربعين يومًا وأربعين ليلة في الصوم والصلاة قبل البدء برسالته. لقد بدأ رسالته العلنيّة بهذه العبارة السارّة: "حانَ ٱلوَقتُ وَٱقتَرَبَ مَلَكوتُ ٱلله..."، مضيفًا هذه الوصيّة على الفور: "فَتوبوا وَآمِنوا بِٱلبِشارَة" .

بطريقة أو بأخرى، تتلخّص الحياة المسيحيّة بأكملها في هذه الكلمات. ليس بالإمكان الوصول إلى الملكوت المُعلَن من يسوع المسيح إلا بالتغيير والتجدّد الحميم والكامل للإنسان بكليّته... إنّ دعوة ابن الله إلى التّجدُّد الكامل تُلزِمنا؛ إذ إنّه لم يبشّرنا بها فحسب، لكنّه قدّم نفسه كمثال. فالرّب يسوع المسيح هو في الواقع النموذج الأعلى للتائبين. فهو قد أراد أن يتألّم ليس بسبب خطاياه، وإنّما تكفيرًا عن خطايا الآخرين.

عندما يضع الإنسان نفسه أمام يسوع المسيح، يضيء عليه نور جديد: فيدرك قداسة الله وفداحة الخطيئة. فبكلمة يسوع المسيح، تنتقل إليه الرسالة التي تدعو إلى الارتداد وتمنح غفران الخطايا. يتلقّى الإنسان إذًا هذه المواهب بالملء في المعموديّة، التي تُهيِّئه لآلام الربّ وموته وقيامته. يتمّ وضع حياة المعمَّد الآتية برمّتها تحت علامة هذا السرّ. يجب على كلّ مسيحيّ إذًا أن يتبع المعلّم بالتخلّي عن نفسه، وبحمل صليبه والمشاركة في آلام يسوع المسيح. 

وهكذا، إذ يتجلّى في صورة موته، يصبح قادرًا على التأمّل بمجد القيامة. ويتبع المعلّم أيضًا بأن يحيا ليس لأجل ذاته، بل لأجل الذي أَحَبَّه وبذل نفسه لأجله، وبأن يحيا لإخوته، مُتَمِّمًا في جسده (أي جسد الإنسان) "ما نَقَصَ مِن شَدائِدِ المسيح في سَبيلِ جَسَدِه الَّذي هو الكَنيسة".

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة