عاجل
أسعار الذهب اليوم الخميس 15 أكتوبر 2026.. عيار 21 يسجل 6210 جنيهاتلطلاب الصف الثالث الإعدادي.. كيفية تسجيل استمارة امتحانات 2027كيف تغيرت معايير أرقام ضغط الدم خلال سنوات.. أحدث الإرشاداتخدعة داخل متجر جوجل.. تطبيق مزيف ينتحل شخصية «كروم» ويخدع أكثر من 100 ألف مستخدممهرجان القاهرة السينمائى يرمم روائع نجيب محفوظ وكلاسيكيات السينماحسين عبد اللطيف يتحدث عن طموحات منتخب مصر للناشئين في كأس الخليجهنا الزاهد على ريد كاربت افتتاح مهرجان الجونة السينمائى لأول مرةتحرك إنساني حاسم بالإسكندرية.. التضامن تتدخل لاحتواء طفل عاش 3 أشهر بالشارع
الإضافة إلى المصادر المفضلة

سهير عبدالحميد: "بكوات وباشوات" كتاب ينصف الألقاب من السمعة السيئة

منذ 9 شهر

صدر حديثا عن الدار المصرية اللبنانية كتاب (بكوات وباشاوات ) للكاتبة سهير عبد الحميد، والذي يعد إصدار جديد في إطار مشروع الكاتبة لتوثيق الجوانب المنسية في تاريخنا الحديث وفق ثنائية تاريخ الحجر والبشر.

ثورة يوليو وتزييف الوعي 
تقول سهير عبد الحميد إن أهم خطايا ٢٣ يوليو ١٩٥٢ أنه عمدت إلى تزييف الوعي الجمعي بتزييف التاريخ وتصوير كل ما يمت إلى الحقبة الزمنية ما قبل يوليو على أنه عهد بائد اصطبغ بالظلم والطبقية وأصبحت ألقاب البكوات والباشوات في الحقبة الملكية ألقابا سيئة السمعة بوصفها مرادف للطبقية والفساد السياسي والاجتماعي.

 الدراما ودورها في  ربط الباشوات والبكوات بالاستغلال الاقتصادي 
وتضيف سهير عبد الحميد لقد رسخت الدراما المُسيَّسة في أذهاننا، ذلك الارتباط الشَّرْطي المعيب بين البكوات والباشوات من جانب، وبين الإقطاع والاستغلال الاقتصادي والسياسي، عبر تيمة الحب الشهيرة بين ابنة الباشا وابن الجنايني، لتنتصر في النهاية قصة الحب على الفوارق الطبقية وتعنت الباشا وجبروته. تلك التيمة التي كانت تداعب رومانسيتنا المراهقة، قبل أن نكتشف أنها كانت أكذوبة ثقيلة الظل واهية المنطق.

وأكدت عبد الحميد لا شك أن ألقاب البكوات والباشوات في عمومها، كانت تُمنح لمن يدفع الثمن، حيث كان كلوب محمد علي "النادي الدبلوماسي حاليًّا" المقر الرسمي لشراء الألقاب التي كانت جزءا من الوجاهة الاجتماعية والنفوذين السياسي والاقتصادي، كما عبر عنه أحمد لطفي السيد قائلا: "إن الفرد من أبناء هذه الأمة في ظل هذه الحكومة، ليست له حياة ظاهرة ولا شرف معترف به، إلا بالإضافة لشخص الحاكم، ما دام الأفندي لا ينقلب زيه يوم العيد إلى زي بطل من أبطال القرون الوسطى، كل صدره قصب يبرق، وتعلق عليه نياشين تلمع، ويحمل بعد ذلك سيفًا لا يستطيع أن يجرده، ولا السيف صالح أن يجرد، فمهما يكن له من شرف المولد ورفعة الأخلاق وسعة العيش، فإنه لا يكون شريفًا إلا إذا حصل على رتبة أونيشان".

وتابعت عبد الحميد على الرغم مما قاله أحمد لطفي السيد هناك من نالوا اللقب عن جدارة ، فالكتاب يوثق سير رجال كانت إنجازاتهم أعلى من الألقاب. وفي ثنايا حكايات نخبة من بكوات وباشوات مصر، وجبة دسمة من تاريخ مصر جغرافيًّا وسياسيًّا واقتصاديًّا واجتماعيًّا، وجرعة مكثفة من تاريخ الحجر والبشر، الزمان والمكان، تصحيح لأفكار وتحقيق لمفاهيم؛ ففي سير بعضهم نفي لفكرة الطبقية السائدة ما قبل 1952م بهذا الشكل الفج الذي صورته السياسة؛ فكما أصبح د. طه حسين الفلاح الضرير وزيرًا للتعليم، فإن علي باشا إبراهيم الذي عملت أمه قابلة يومًا ما أصبح وزيرًا للصحة، وهو ما يعني أن فرص الترقي الاجتماعي والطبقي كانت متاحة في العصر الملكي. 

وفي سير البعض الآخر إنصاف للباشا محمد علي الذي لم يكن يبني فقط مجده الشخصي، بل كان يبني مجد مصر ويؤهل أبناءها لحمل الشعلة، فأصبح لدينا محمد باشا البقلي أول مدير مصري لطب قصر العيني وهو الجد الأكبر للمفكر الكبير د. جلال أمين.

سهير عبد الحميد كاتبة صحفية مدير تحرير الاهرام، باحثة في التاريخ، صدر لها عدة مؤلفات منها:يهود الظاهر،  ناحوم أفندي، اغتيال قوت القلوب الدمرداشية، سلسال الباشا،  على عتبة المقام.

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة