الثلاثاء 13/يناير/2026 - 01:51 م 1/13/2026 1:51:04 PM
قال الكاتب الصحفي كمال ريان إن المبادرة الرئاسية “حياة كريمة” تُعد واحدة من أهم المشروعات القومية الكبرى التي شهدتها الدولة في تاريخها الحديث، مشيرًا إلى أنها ليست مجرد مبادرة خدمية، بل مشروع تنموي شامل أعاد الاعتبار لمفهوم العدالة الاجتماعية والتنمية المتوازنة بين الريف والحضر.
وأكد ريان، خلال مداخلة لإكسترا نيوز، أن المباردة تُعد من أبرز المبادرات التنموية التي نُفذت ليس فقط على مستوى مصر، وإنما على مستوى المنطقة بأكملها خلال عقود طويلة، نظرًا لحجم التغيير الجذري الذي أحدثته في حياة ملايين المواطنين، موضحًا أن آثارها الإيجابية انعكست على الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والمعيشية في آن واحد.
وأوضح أن المبادرة استهدفت الريف المصري، الذي يمثل نحو 60% من سكان الدولة، بعد سنوات طويلة من التهميش وغياب المشروعات التنموية المتكاملة، حيث كانت الجهود السابقة تقتصر على تدخلات محدودة ومشروعات خدمية منفصلة، مثل إنشاء مدرسة أو وحدة صحية، دون وجود رؤية شاملة تعالج جذور المشكلات.
وأضاف أن المبادرة نجحت في تغيير وجه الحياة داخل قرى الريف المصري، من خلال تطوير البنية التحتية، وتحسين مستوى الخدمات الأساسية، ورفع جودة المعيشة، بما أسهم في تعزيز شعور المواطنين بالانتماء والكرامة الإنسانية، مؤكدًا أن المبادرة تمثل نقلة نوعية حقيقية في مسار التنمية المستدامة، وتجسد رؤية الدولة في بناء الإنسان المصري ووضعه في صدارة أولوياتها.
- بالأرقام.. حصاد مشروعات «حياة كريمة» للارتقاء بجودة الحياة في الريف المصري
- مجاهد نصار: مبادرة حياة كريمة تترجم توجيهات الرئيس في تحسين واقع الريف
- استجابة فورية من محافظ السويس لمطالب أسرة من ذوي الهمم وتوجيهات بتوفير حياة كريمة
- برلماني: زيادة المعاشات تعكس حرص القيادة السياسية على توفير حياة كريمة لكبار السن
- النائب إيهاب إمام: «حياة كريمة» من أهم المشروعات التنموية في تاريخ مصر الحديث





