الثلاثاء 13/يناير/2026 - 11:27 ص 1/13/2026 11:27:07 AM
وصلت إلى قطاع غزة أولى قوافل المساعدات الإنسانية للعام 2026، التي أرسلتها البطريركية اللاتينية في القدس، في ظل استمرار الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعيشها السكان، رغم توقف العمليات العسكرية.
مليوني شخص ما زالوا يفتقرون إلى المأوى
وأكد الأب دافيدي ميلي أنّ نحو مليوني شخص ما زالوا يفتقرون إلى المأوى والخدمات الأساسية، ويقيمون ضمن مساحة تقلّصت بشكل كبير، موضحًا أنّ الكنيسة اللاتينية تُعدّ من الجهات القليلة المخوَّلة إدخال المساعدات إلى القطاع، حيث تحرص على تسيير قوافل إغاثية بانتظام كل خمسة عشر يومًا.
وأشار إلى أنّ الجهود الإغاثية تضمنت إدخال ما يقارب 2000 طن من المواد الغذائية والمكمّلات الغذائية، للحد من التداعيات الصحية، خصوصًا بين الأطفال، لافتًا إلى أنّ الاحتياج بات أكثر إلحاحًا لدعم قطاعي التعليم والصحة.
ولفت إلى أنّ مدرسة مسيحية واحدة فقط ما تزال تواصل عملها في غزة، في وقت يشهد فيه القطاع الصحي نقصًا حادًا في الأدوية والمستلزمات الطبية، ما يجعل دعم التعليم والرعاية الصحية استثمارًا أساسيًا في صمود المجتمع.
- حقوق الطفل بالأمم المتحدة: العيادات المتنقلة شريان حياة للأطفال في غزة وسط دمار واسع
- اتفاق لضمان إقامة احتفالات عيد الفصح في كنيسة القيامة رغم القيود
- النيل للأخبار: استمرار العمليات العسكرية في غزة وسط تصاعد الوضع الإنساني
- وفد أساقفة يزور البطريركية اللاتينية بالقدس ضمن حجّ تضامني لدعمها
- تفاصيل دخول القافلة الـ 111 إلى غزة وسط عراقيل إسرائيلية




