قال مراسل النيل للأخبار من غزة، عبد الهادي أبو قينص، إن العمليات العسكرية التي ينفذها الجيش الإسرائيلي منذ أمس ما زالت مستمرة في المناطق الشرقية من مدينة غزة، وتحديدًا في حي التفاح ومنطقة جباليا، إضافة إلى حي الشجاعية.
وتابع، خلال مداخله حية، اليوم الاثنين، أن العمليات تركز على البحث عن جثة الأسيرة المتبقية لدى المقاومة الفلسطينية، والتي تشكل عقبة أمام الدخول في مراحل أخرى من العمليات العسكرية، لافتًا إلى أن الجيش الإسرائيلي في إطار هذه العملية قام بحفر أكثر من 100 قبر في مقبرة "البطش" في حي التفاح.
وأضاف، أنه في الوقت نفسه لا يزال يتم إطلاق النار على الفلسطينيين في تلك المناطق، مما أدى إلى نزوح بعض العائلات من حي التفاح، منوهًا إلى أن مصادر طبية في مستشفى المعمداني بمدينة غزة أعلنت عن سقوط شهيد في حي التفاح، بالإضافة إلى إعلان آخر في مستشفى العودة في المنطقة الوسطى عن استشهاد فلسطيني من مخيم البريج جراء قصف الجيش الإسرائيلي.
وأوضح، العمليات العسكرية استهدف منطقة شرق مدينة دير البلح ومنطقة القرارة في ساعات فجر اليوم، حيث سمع دوي انفجارات قوية، مشيرًا إلى أن مصادر طبية فلسطينية في مجمع ناصر الطبي بخانيونس أفادت بأن مسنة فلسطينية توفيت نتيجة التجمد من البرد القارس داخل خيمتها في ظل الظروف الإنسانية المتردية.
وأكد أن الوضع الصحي في غزة يتدهور بشكل سريع، وأن الوضع الإنساني في القطاع أصبح في غاية الصعوبة، خصوصًا مع غياب الأدوية والإمدادات الطبية، مختتمًا إن الأنظار تتجه حاليًا إلى العاصمة المصرية القاهرة، حيث يترقب الفلسطينيون في غزة فتح معبر رفح في الساعات القادمة، وفتح المعبر سيكون له تأثير إيجابي كبير، خاصة بالنسبة للمرضى والجرحى والطلاب وأصحاب التأشيرات، الذين يحتاجون إلى مغادرة القطاع.
















0 تعليق