أكد أشرف سنجر، خبير السياسات الدولية، أن المنطقة لم تشهد يومًا استقرارًا كاملًا، مشيرًا إلى أن الأزمات كانت تنفجر منفردة ثم تهدأ، لكنه أوضح أن الوضع الحالي يختلف كليًا بسبب تزامن متعمد للأزمات في عدد كبير من الدول.
وأضاف عبر مداخلة لقناة "إكسترا نيوز"، أن هذا التزامن يوحي بأن المنطقة أمام مرحلة جديدة لإعادة رسم خريطة النفوذ والتحالفات الإقليمية، موضحًا أن كل دولة كبرى في الشرق الأوسط تمتلك توجهاتها الخاصة، مثل تركيا والسعودية والإمارات، فيما ترى مصر أن الأمن الإقليمي يجب أن يُدار بنظرة أوسع تشمل غزة والسودان وليبيا واليمن وسوريا ولبنان.
وأشار إلى أن إسرائيل تمثل لاعبًا رئيسيًا في الملفات الإقليمية، لكنه نوه بأنها غير قادرة على فرض وجهة نظرها منفردة نظرًا لاعتمادها على القوة الأمريكية وعجزها السكاني.
وأردف قائلًا إن القوى الكبرى مثل الولايات المتحدة وأوروبا والصين وروسيا تلعب دورًا أساسيًا في أي قرار يتعلق بالشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن التقارب المصري الأوروبي يوفر أساسًا لاستقرار السياسات الأمنية الإقليمية.
وأكد أن تجاوزات إسرائيل مؤقتة، وأن رؤية مصر تتقاطع مع أوروبا وتركيا والسعودية لتحقيق مزيد من الاستقرار في المنطقة، مشددًا على أن الأمن الإقليمي لا يمكن أن يُدار بمعزل عن القوى الكبرى.
- خبير لـ"dmc": السلام في المنطقة لن يتحقق إلا عبر البوابة المصرية
- خبير علاقات دولية: استهداف الكويت والبحرين يعكس توسيع دائرة الصراع الإقليمي
- خبير دولي: مؤشرات لتهدئة بين واشنطن وطهران وعودة للمسار الدبلوماسي
- خبير العلاقات الدولية: اتصال الرئيس السيسي وسلطان عمان يعكس تنسيقًا استراتيجيًا لاحتواء توترات المنطقة
- خبير: مضيق هرمز شريان الاقتصاد العالمي وإغلاقه خطر على التجارة الدولية



