الثلاثاء 30/يونيو/2026 - 06:29 م 6/30/2026 6:29:21 PM
قال الدكتور أحمد سيد أحمد، خبير العلاقات الدولية بمؤسسة الأهرام، إن مفاوضات الدوحة بين واشنطن وطهران تأتي في سياق إقليمي ودولي يسعى لاحتواء الأزمات وخفض التصعيد، خاصة في ملفات حساسة مثل أمن الملاحة في مضيق هرمز وآليات تنفيذ التفاهمات الأخيرة.
وأوضح خلال حديثه ببرنامج "اليوم" المُذاع عبر فضائية "دي أم سي"، أن المنطق المصري منذ البداية كان يقوم على أن التصعيد العسكري لا يحقق أهدافًا، وأن الحوار والتفاوض هو السبيل الوحيد لتثبيت الاستقرار.
وأشار إلى أن هذه الجولة من المفاوضات تعكس ضغوطًا إقليمية ودولية، حيث لعبت مصر والسعودية وتركيا وباكستان والاتحاد الأوروبي دورًا في دفع الطرفين نحو الحوار.
وشدد على أن المفاوضات لن تكون سهلة، لأن كل طرف يعتقد أنه في موقع القوة ويرفض تقديم تنازلات، ما يجعلها جزءًا من "حرب دبلوماسية" بعد الحرب العسكرية والاقتصادية.
ونوه بأن السلام في المنطقة لن يتحقق إلا عبر البوابة المصرية، وأن التحركات المصرية الإقليمية والدولية تظل حجر الأساس في أي محاولة لتثبيت الاستقرار.












0 تعليق