عاجل
قيود جديدة.. تنبيه أمني أمريكي بعد استهداف المطارات السعوديةأستاذ تمويل : تقرير البنك الدولي "شهادة ثقة" جديدة بحق الاقتصاد المصريوليد باتع: تقرير البنك الدولي يعزز ثقة المستثمرين في الاقتصاد المصريدماغ المرأة يعيد ترتيب نفسه فى فترة الحمل.. ماذا تقول الدراساتخطوات معرفة إذا كان حساب واتساب مفتوحا على جهاز آخرأسعار الذهب اليوم 8 أكتوبر 2026 في مصر.. سعر الجرام والجنيه الذهبالأهلي يقلب الطاولة على بترو أتليتكو ويتأهل لنصف نهائي بطولة إفريقيا لليدبعد الخسائر العالمية.. آخر سعر للأونصة الفضية في مصر اليوم الخميس 8 أكتوبر 2026
الإضافة إلى المصادر المفضلة

المرحلة الثانية من" حصرية السلاح"...لا رغبة ولا قدرة

منذ 9 شهر
من الواضح أن الدولة اللبنانية تقف اليوم عند مفترق بالغ الحساسية في ما يتصل بملف نزع السلاح، وخصوصًا في ما يُعرف بالمرحلة الثانية منه. فبعيدًا عن الخطابات والشعارات، تتبدّى الوقائع السياسية والأمنية أكثر تعقيدًا مما يُروَّج له، ما يجعل الانتقال إلى هذه المرحلة أمرًا غير متاح عمليًا، لا رغبةً ولا قدرةً.
أول هذه الأسباب يرتبط مباشرة بحزب الله، الذي لم يفتح، حتى اللحظة، أي نافذة حقيقية لتقديم تنازلات شمال نهر الليطاني. فالحزب يتعامل مع هذا الملف بوصفه جزءًا من معادلة استراتيجية أكبر، تتجاوز الداخل اللبناني إلى التوازنات الإقليمية، لا بل الى معركة وجودية. من هذا المنطلق، فإن أي حديث عن خطوات أحادية الجانب يبدو منفصلًا عن الواقع، خصوصًا في ظل استمرار التوتر الإقليمي وعدم توافر ضمانات مقابلة.

ثانيًا، حسم الجيش موقفه بشكل واضح، وهو موقف يقوم على رفض الانزلاق إلى أي صدام داخلي. المؤسسة العسكرية، التي تعاني أصلًا من أعباء مالية ولوجستية هائلة، تدرك أن أي مواجهة داخلية ستؤدي إلى تفكك ما تبقى من تماسك وطني، وستحمّل الجيش مسؤولية لا قدرة له على تحملها، لا سياسيًا ولا ميدانيًا.

ثالثًا، يأتي موقف رئيس الجمهورية الذي لا يرغب بأن يكون شريكًا في تدمير عهده أو إدخاله في مواجهة داخلية مفتوحة. فالرئاسة، التي تسعى إلى تثبيت حد أدنى من الاستقرار، تدرك أن الذهاب في هذا الاتجاه سيقفل أي أفق إصلاحي أو إنقاذي، وسيُسجَّل كخيار كارثي في تاريخ العهد.

أما العامل الرابع، فيتصل بإسرائيل التي لا تزال مصرّة على عدم تقديم أي تنازلات سياسية أو ميدانية. لا انسحابات، لا ضمانات، ولا التزامات واضحة، وهو أمر لا تستطيع أي دولة، وخصوصًا دولة هشة كلبنان، أن تتحمله أو تبني عليه قرارات مصيرية. فالتوازن هنا مختل بالكامل، وأي خطوة من طرف واحد تعني دفع الثمن وحده.

خامسًا، وعلى الرغم من التهويل المستمر بالحرب، إلا أن الظروف الحالية لا تشير إلى أن المواجهة الشاملة متاحة أو وشيكة. الحسابات الدولية، والانشغالات الإقليمية، والضغوط الاقتصادية، كلها عوامل تجعل خيار الحرب مؤجلًا، وإن بقي حاضرًا في الخطاب والتهديد.
بناءً على ما تقدم، يبدو أن لبنان مقبل على مرحلة طويلة من المراوحة، تتخللها ضغوط سياسية أميركية مكثفة، في محاولة لتحقيق خرق ما، ولو محدود.

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة