لفت مصدر ديبلوماسي إلى أن اجتماع البنتاغون الأمني العسكري بين لبنان وإسرائيل في ٢٩ أيار الجاري يكتسب أهمية بارزة، لناحية الحضور الأميركي العسكري المباشر فيه، حيث ستستمع الولايات المتحدة مباشرةً من الجيش إلى رؤيته للمرحلة المقبلة، وبالتحديد ما يلزمه على صعيد التجهيز والتدريب وحتى التمويل الخاص. كما سيطرح الجانب الأميركي أسئلة استيضاحية على الوفد اللبناني، كون الأجوبة عليها تحدد المسار السياسي والأمني للمرحلة المقبلة من التفاوض للوصول إلى حل دائم في لبنان.
وبحسب المصدر فان السؤال الأول هو هل ستكون هناك منهجية عمل جديدة لوحدات الجيش جنوب الليطاني بما يخص حصرية السلاح وبسط السيادة؟ وهل سيدخل الجيش إلى البيوت للتفتيش إذا توافرت معلومات، كون كل التقارير الواردة من الجنوب تشير إلى أن معظم المنشآت العسكرية التابعة لحزب الله تبدأ من منزل مدني أو محل تجاري وحتى أماكن العبادة؟
هل لدى الجيش رغبة بالتنسيق الأوسع مع لجنة ضباط أميركيين وفرنسيين وحتى من جنسيات أخرى لإتمام حصرية السلاح على كافة الأراضي اللبنانية كافة؟
اضاف: اما السؤال الرابع المرتقب فهو هل لدى الجيش المناعة والمناقبية الوطنية والعسكرية لناحية أي فتوى، أو أي دعوة للتمرد، وذلك من أجل الحفاظ على المؤسسة الأم في لبنان؟
ولفت المصدر إلى أن الجيش، ضمن شرحه المسهب عن عمله وخطته للمرحلة المقبلة، سيكون لديه أجوبة على كل هذه الأسئلة قبل أن تُطرح عليه.
Advertisement
هل لدى الجيش رغبة بالتنسيق الأوسع مع لجنة ضباط أميركيين وفرنسيين وحتى من جنسيات أخرى لإتمام حصرية السلاح على كافة الأراضي اللبنانية كافة؟
اضاف: اما السؤال الرابع المرتقب فهو هل لدى الجيش المناعة والمناقبية الوطنية والعسكرية لناحية أي فتوى، أو أي دعوة للتمرد، وذلك من أجل الحفاظ على المؤسسة الأم في لبنان؟
ولفت المصدر إلى أن الجيش، ضمن شرحه المسهب عن عمله وخطته للمرحلة المقبلة، سيكون لديه أجوبة على كل هذه الأسئلة قبل أن تُطرح عليه.












0 تعليق