عاجل
بطاقة تكافل وكرامة 2026.. خطوات استخراج بدل فاقد وتفعيل البطاقة للصرفأسباب وقف معاش تكافل وكرامة 2026.. حالات تؤدي إلى تجميد البطاقةموقف هيثم حسن.. التشكيل المتوقع لسيلتيك أمام بنفيكامزايا ومخاطر منحك صلاحيات تنفيذ المهام للذكاء الاصطناعي؟سعر كيلو الفراخ بالقليوبية الخميس 15 -10- 2026.. البيضا بـ78 جنيها للكيلوجدول شرائح التأمينات الاجتماعية 2027.. كيفية حساب المعاش بعد بلوغ سن التقاعدصرف معاش المتوفى للورثة 2026.. شروط الاستحقاق والأوراق المطلوبةجورجيفا: الحرب تغير صورة الاقتصاد العالمي بشكل سريع والمخاطر الجسيمة لازالت في الطريق
الإضافة إلى المصادر المفضلة

الجارديان: دمشق تعلن هدنة و«قسد» تلتزم الصمت

منذ 9 شهر

قالت صحيفة الجارديان البريطانية، الجمعة، إن  الحكومة السورية أعلنت وقفًا لإطلاق النار في مدينة حلب بعد ثلاثة أيام من الاشتباكات العنيفة مع مقاتلين أكراد، في تصعيد هو الأشد الذي تشهده البلاد منذ أكثر من ستة أشهر، وأسفر عن نزوح ما يزيد على 140 ألف شخص من منازلهم.

وبحسب الصحيفة، دخل وقف إطلاق النار حيز التنفيذ عند الساعة الثالثة فجرًا بالتوقيت المحلي، بعد جولات قتال مكثفة تركزت في عدد من الأحياء ذات الغالبية الكردية شمال المدينة. وينص الاتفاق على انسحاب المقاتلين الأكراد من أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد، مع تأمين ممر آمن لهم نحو شمال شرقي سوريا الخاضع لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية، والسماح لهم بالاحتفاظ بأسلحة خفيفة.

فرص صمود الاتفاق لاتزال محل شك 

واشارت الصحيفة إلى أن فرص صمود الاتفاق لا تزال محل شك، في ظل غياب إعلان رسمي من قوات سوريا الديمقراطية يؤكد التزامها بالهدنة، خاصة أن تجارب سابقة لوقف إطلاق النار انتهت سريعًا بالانهيار.

 وذكرت أن قوات “الأسايش”، الذراع الأمنية لقوات سوريا الديمقراطية، نفت طلبها ممرًا آمنًا، معتبرة أن المطلوب هو انسحاب القوات الحكومية من المناطق المتنازع عليها.

ونقلت الصحيفة عن أحد سكان حلب قوله إن القتال توقف فعليًا خلال ساعات الليل، فيما أظهرت مقاطع مصورة من داخل الأحياء المعنية هدوءًا غير مسبوق بعد أيام من إطلاق نار متواصل. في المقابل، بثت قوات الأمن الحكومية تسجيلات لعمليات تمشيط وتفتيش، شملت فحص أنفاق أرضية قالت إنها استُخدمت لنقل مقاتلين وأسلحة تحت المدينة.

وأفادت الجارديان بأن المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، توم باراك، رحّب بالاتفاق، واصفًا الهدنة بأنها “وقفة ضرورية”، ومشيدًا بما اعتبره قدرًا من ضبط النفس من الجانبين أتاح تهدئة مؤقتة في منطقة شديدة الحساسية.

ولفتت الصحيفة إلى أن العلاقات بين دمشق وقوات سوريا الديمقراطية تشهد توترًا متصاعدًا منذ أشهر، رغم توقيع اتفاق سابق يقضي بدمج هذه القوات ضمن الجيش السوري الجديد. إلا أن الخلافات السياسية والأمنية حالت دون تنفيذ الاتفاق، ما أعاد الصدام إلى الواجهة، خصوصًا في حلب التي تمثل نقطة تماس حساسة بين الطرفين.

وبحسب التقرير، تصف الحكومة السورية قوات سوريا الديمقراطية بأنها كيان انفصالي يهدد وحدة البلاد، في حين ترى الأخيرة أن الحكومة الجديدة تمثل خطرًا على الأقليات العرقية والدينية.

 وقد عمّق القتال الأخير هذه الهوة، إذ حذّر قائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي من أن التصعيد الأخير أضعف فرص التوصل إلى تفاهمات مستقبلية.

وأضاف أن الطرفين تبادلا اتهامات بارتكاب انتهاكات جسيمة خلال الاشتباكات، وسط روايات متضاربة حول تهجير المدنيين واستخدامهم دروعًا بشرية، في مشهد يعكس هشاشة الوضع الإنساني والأمني في المدينة.

واشار التقرير إلى أن قوات سوريا الديمقراطية تحظى بدعم أمريكي مستمر في إطار محاربة تنظيم داعش، بينما تنظر تركيا، أحد أبرز داعمي دمشق، إلى هذه القوات باعتبارها امتدادًا لحزب العمال الكردستاني. 

ومع استمرار الخلافات حول مستقبل هذه القوات والمناطق التي تسيطر عليها، يبقى وقف إطلاق النار في حلب اختبارًا جديدًا لإمكانية احتواء صراع أوسع لم تُحسم ملامحه بعد.

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة