الثلاثاء 06/يناير/2026 - 01:43 م 1/6/2026 1:43:24 PM
قال أحمد شريم، محلل أسواق المال، إن أبرز التحديات التي تواجه النمو العالمي خلال عام 2026 تتمثل في استمرار معدلات التضخم المرتفعة إلى جانب حجم الديون القياسية التي سُجلت في عام 2025، مشددًا على أن العاملين يكملان بعضهما البعض ويشكلان معًا الخطر الأكبر على الاقتصاد الدولي.
وأضاف شريم، خلال مداخلة ببرنامج "المراقب" المُذاع عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن التضخم المرتفع قد يكون في بعض الحالات نتيجة زيادة الطلب الاستهلاكي، لكنه في العامين الأخيرين ارتبط بشكل أكبر بمخاوف المستثمرين من لجوء الاقتصادات المثقلة بالديون إلى إدارة التزاماتها عبر سياسات نقدية توسعية، وهو ما يؤدي إلى تآكل قيمة العملات.
وأوضح أن خطر هذه السياسات يظهر في اتجاه بعض الدول إلى تسهيل ديونها من خلال شراء سندات طويلة الأجل بكميات كبيرة، خاصة بعد أزمة كورونا، وهو ما ساهم في رفع معدلات التضخم بشكل ملحوظ.
وأكد أن الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي يواجه صعوبة في مكافحة التضخم بعد خمس سنوات متتالية من تجاوز النسب المستهدفة عند 2%، مشيرًا إلى أن ذلك خلق حالة من التباين في السياسات النقدية داخل الفيدرالي وأدى إلى تعقيد المشهد الاقتصادي العالمي.
- عاجل| مفاجأة غير متوقعة في أسعار الذهب الآن في مصر.. أعرف بكام
- لماذا أبقى البنك المركزي على أسعار الفائدة اليوم الخميس؟
- ارتفاع معدلات التضخم في إيران لمستويات غير مسبوقة خلال يونيو 2026
- التوترات الجيوسياسية تضغط على الاقتصاد العالمي وتبقي التضخم عند مستويات مرتفعة
- بدرة: التوترات في "هرمز" ترفع أسعار النفط وتفاقم التضخم العالمي






