أكد الدكتور إينار تانجين، مدير الباحثين بمعهد تاي هو، أن الخطوات الأخيرة للولايات المتحدة تجاه فنزويلا تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي والأعراف الدولية.
وأضاف عبر مداخلة لقناة "القاهرة الإخبارية"، أن أعتقال الرئيس الفنزويلي وزوجته يعد تجاوزًا غير مسبوق، ويشكل تهديدًا مباشرًا لسيادة الدولة.
وأشار، إلى أن الصين لم تكن داعمة لفنزويلا بشكل مباشر، لكنها تراقب بقلق أي إجراءات تؤثر على النفط والتجارة والمواد الاستراتيجية التي تربطها بفنزويلا.
ونوه بأن الإجراءات الأمريكية تمثل أسلوب ضغط على الدول المتعاملة مع الصين، بدلًا من مواجهة مباشرة مع بكين، ما يزيد من التوتر الدولي ويؤثر على الاقتصاد العالمي.
وأردف أن تداعيات هذه السياسات الأمريكية ليست فقط سياسية، بل تمس مصالح الشركات والموارد الاستراتيجية، وتخلق بيئة غير مستقرة للشعب الفنزويلي.
وقال إن الوضع الحالي يشكل مأساة للشعب الفنزويلي ويهدد استقراره الداخلي، مشيرًا إلى أن القانون الدولي يجب أن يكون الضامن لسيادة الدول وحماية شعوبها.











0 تعليق