إليك أفضل 8 فواكه شتوية تعزز الطاقة والمناعة

البلاد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

يبدأ الجسم مع انخفاض درجات الحرارة وتراجع ساعات النهار، في مواجهة تحديات مناعية كبيرة. ففي هذا الفصل، يزداد خطر الإصابة بنزلات البرد والإنفلونزا، وتقل حركة الناس في الهواء الطلق، بينما يزداد الميل إلى الأطعمة الثقيلة. ومع ذلك، فإن الطبيعة تقدم لنا حلولها الخاصة في صورة فواكه شتوية غنية بالفيتامينات والمعادن التي تدعم المناعة وتحافظ على الوزن والطاقة.

وفقًا لتقرير نشره موقع Everyday Health، فإن تناول الفاكهة خلال فصل الشتاء ليس رفاهية، بل ضرورة غذائية تساهم في تعزيز الدفاعات الطبيعية للجسم، وتحسين الهضم، وتنشيط الدورة الدموية.

الحمضيات: درع فيتامين "سي"

في مقدمة الفواكه الشتوية تتصدر الحمضيات مثل البرتقال، والجريب فروت، واليوسفي.هذه الفواكه تحتوي على كميات وفيرة من فيتامين C، الذي يُعد حجر الأساس في تقوية جهاز المناعة.يساعد هذا الفيتامين الجسم على إنتاج كريات الدم البيضاء المسؤولة عن مقاومة الفيروسات والبكتيريا، كما يعمل كمضاد أكسدة طبيعي يحارب الالتهابات ويقلل من تأثير الجذور الحرة.

تشير أبحاث غذائية إلى أن تناول ثمرة برتقال واحدة يوميًا يُوفر ما يقارب 80 ملغ من فيتامين C، وهو ما يغطي حاجة الجسم اليومية تقريبًا. ويُفضّل تناول الثمرة الكاملة بدلًا من العصير، للحفاظ على محتواها من الألياف التي تُحسّن الهضم وتقلل من امتصاص السكر بسرعة.

الكمثرى: ألياف دافئة للمعدة

تُعتبر الكمثرى خيارًا ذكيًا في الشتاء لمن يبحث عن الشبع دون سعرات مرتفعة.تحتوي الثمرة الواحدة على أكثر من 5 غرامات من الألياف، مما يجعلها داعمًا للهضم ولصحة الأمعاء.تُغذي الألياف البكتيريا النافعة في الجهاز الهضمي، وهو ما ينعكس إيجابًا على جهاز المناعة لأن الأمعاء تُعد خط الدفاع الأول في الجسم.كما أن الكمثرى تُساعد في ضبط الوزن لأنها تمنح إحساسًا طويلًا بالشبع.

الأناناس: فاكهة استوائية بمفعول علاجي

رغم أنه فاكهة صيفية في الأصل، إلا أن الأناناس يُعتبر من أفضل الفواكه الشتوية المتوفرة عالميًا.يحتوي الكوب الواحد من شرائح الأناناس على قرابة 79 ملغ من فيتامين C، إلى جانب إنزيم طبيعي يُعرف باسم البروميلين، وهو مركب مضاد للالتهاب يساعد في تخفيف احتقان الحلق والتهابات الجيوب الأنفية التي تنتشر شتاءً.كما يُسهم البروميلين في تحسين عملية الهضم وتقليل الانتفاخ، مما يجعله مثاليًا بعد الوجبات الثقيلة.

التوت البري: حماية القلب والمناعة

يُعد التوت البري من الفواكه التي تجمع بين الطعم الحامض والفوائد الصحية المتعددة.فهو مصدر جيد لفيتامين C والألياف ومضادات الأكسدة القوية.
تشير دراسات تغذوية إلى أن تناول التوت البري بانتظام يمكن أن يُحسّن من توازن الكوليسترول في الدم، مما يدعم صحة القلب.كما يحتوي على مركبات "البوليفينول" التي تقلل من التصاق البكتيريا بجدران المسالك البولية، وبالتالي تُسهم في الوقاية من الالتهابات.

البرسيمون: فيتامين A

فاكهة الكاكا أو “البرسيمون” من الكنوز الشتوية الغنية بفيتامين A، الذي يدعم صحة الجلد والعينين، ويساعد الجسم على تكوين طبقة مخاطية واقية تحمي من العدوى التنفسية.


الثمرة الواحدة تحتوي على نحو 130 ميكروغرام من هذا الفيتامين الضروري لبناء أنسجة جديدة والحفاظ على صحة الخلايا.يُفضل تناول الكاكا بعد نضجها تمامًا لتقليل قابضية الطعم وللاستفادة القصوى من محتواها الغذائي.

الجريب فروت: مضاد أكسدة يحارب الخلايا الضارة

تحتوي نصف ثمرة من الجريب فروت على نحو 44 ملغ من فيتامين C، بالإضافة إلى مركب الليكوبين الشهير بخصائصه المقاومة للأكسدة.
تُظهر دراسات منشورة في مجلات التغذية السريرية أن تناول الجريب فروت بانتظام قد يُقلل من خطر الإصابة بأنواع معينة من السرطان، وخاصة سرطان البروستاتا.كما يساعد في تنظيم الشهية وخفض مستويات الإنسولين، مما يجعله مفيدًا في الأنظمة الغذائية المخصصة لإنقاص الوزن.

الرمان: عظام قوية ومناعة متماسكة

الرمان من أكثر الفواكه الشتوية قيمة غذائية، إذ يحتوي الكوب الواحد على 7 غرامات من الألياف وقرابة 18 ملغ من فيتامين C، إلى جانب فيتامين K الذي يعزز من تجلّط الدم الطبيعي ويحافظ على صلابة العظام.
تُظهر الأبحاث الحديثة أن مركبات الرمان تُسهم في تحفيز نمو البكتيريا النافعة في الأمعاء، كما أنها تُحسّن من صحة الجلد بفضل مضادات الأكسدة القوية.

الكيوي: طاقة في حجم صغير

قد تبدو ثمرة الكيوي صغيرة الحجم، لكنها مليئة بالفوائد. تحتوي الثمرة الواحدة على نحو 56 ملغ من فيتامين C، بالإضافة إلى كمية جيدة من فيتامين K.
يساعد الكيوي على تحسين امتصاص الحديد من الطعام، ويُعد مثاليًا لمقاومة التعب وتقوية المناعة في مواسم البرد.

ومن المثير أن تناول الكيوي بقشره يرفع محتواه من الألياف بنسبة تصل إلى 50%، ما يجعلها وجبة كاملة بحد ذاتها.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق