قال المحلل السياسي عادل محمود، إن العملية الأمريكية الأخيرة في فنزويلا "مدروسة بعناية" وتهدف إلى تغيير النظام والسيطرة على الموارد النفطية، مشيرًا إلى أن الهدف الأساسي هو قطع الروابط بين فنزويلا من جهة، والصين وروسيا من جهة أخرى.
وأوضح "محمود"، عبر مداخلة لقناة "القاهرة الإخبارية"، أن هذه الخطوة لا يتوقع أن تُحدث اضطرابات داخلية كبيرة في فنزويلا، مؤكدًا التعاون القائم بين الحكومة الفنزويلية والتحالفات الشرقية.
وأضاف أن السياسة الأمريكية حاليًا واضحة في توجيه التدخلات نحو مناطق استراتيجية مثل فنزويلا وإيران، في إشارة إلى محاولات الولايات المتحدة تنظيم حركة النفط وتحريك التحالفات الإقليمية.
ولفت إلى أن التداعيات الاقتصادية العالمية متوقعة، لكنها لن تكون كارثية، لافتًا إلى أن الهدف الرئيسي هو السيطرة على أكبر احتياطيات النفط في المنطقة.
وأشار إلى أن العملية تمثل استمرارًا لاستراتيجية أمريكية أوسع لتغيير الزعامات والتحالفات في أمريكا اللاتينية، مع التأكيد على أن واشنطن ستسعى لتحقيق أهدافها وفق خطة محكمة ومدروسة، دون إثارة اضطرابات داخلية كبيرة في فنزويلا نفسها.















0 تعليق