مصطفى بكري: بيان الخارجية حول تطورات الأوضاع في اليمن يعكس رؤية متزنة

تحيا مصر 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أكد الإعلامي مصطفى بكري، في قراءة موسعة لموقف الدولة المصرية من تطورات الأوضاع في اليمن، أن بيان وزارة الخارجية عكس رؤية متزنة ومسؤولة، تقوم على دعم الحكمة وضبط النفس بين الأطراف اليمنية المختلفة، مع التشديد على أهمية الحفاظ على الروابط الأخوية ووحدة الصف العربي في مرحلة شديدة الحساسية تمر بها المنطقة بأكملها.

بكري: لابد من موقف جاد

وأوضح بكري، خلال تقديمه برنامج «حقائق وأسرار» على شاشة قناة «صدى البلد»، أن ما تشهده الساحة العربية من أزمات وصراعات متشابكة يستدعي وقفة جادة من جميع الدول العربية، لمراجعة سياسات الخلاف والتناحر التي أضعفت الموقف العربي المشترك. وشدد على أن المرحلة الحالية تتطلب الانتقال من منطق الصدام إلى منطق الحوار، ومن إدارة الأزمات إلى حلها بصورة جماعية تحفظ الأمن القومي العربي.

وأشار إلى أن وزارة الخارجية المصرية أكدت في بيانها حرص القاهرة الكامل على دعم الاستقرار في اليمن، والحفاظ على سيادته ووحدة أراضيه، وصون مصالح شعبه، انطلاقًا من إيمان راسخ بأن أمن اليمن جزء لا يتجزأ من أمن المنطقة العربية. وأضاف أن مصر تدعم بشكل واضح أي مسار يؤدي إلى تسوية سياسية شاملة، تضع حدًا لمعاناة الشعب اليمني، وتفتح الطريق أمام إعادة البناء والتنمية.

وتابع بكري أن الدولة المصرية تنطلق في مواقفها من ثوابت قومية واضحة، أبرزها رفض التدخلات التي تؤدي إلى تعقيد الأزمات، والدعوة إلى حلول سياسية قائمة على التوافق، بعيدًا عن لغة السلاح. ولفت إلى أن استمرار الصراعات لا يخدم سوى القوى التي تسعى إلى تفكيك المنطقة وإضعافها، بينما يدفع المواطن العربي الثمن الأكبر.

الجامعة العربية مطالبة اليوم بدور أكثر فاعلية

وأكد الإعلامي أن الجامعة العربية مطالبة اليوم بدور أكثر فاعلية، يتجاوز البيانات التقليدية إلى خطوات عملية لحل النزاعات العربية، وحماية الأمن القومي، والحفاظ على وحدة المصير المشترك. واعتبر أن غياب التنسيق العربي هو أحد أهم أسباب تفاقم الأزمات، داعيًا إلى إحياء مفهوم العمل العربي المشترك بروح جديدة تتناسب مع التحديات الراهنة.

واختتم مصطفى بكري حديثه بالتأكيد على أن مصر ستظل داعمة لكل ما يعزز الاستقرار والسلام في المنطقة، وأن إنهاء الخلافات العربية لم يعد خيارًا، بل ضرورة حتمية لمواجهة الأخطار المشتركة، وبناء مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا للأجيال القادمة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق