محافظ أسوان يعلن الجاهزية الكاملة لجولة الإعادة بانتخابات النواب.. وتكليفات مشددة بتوفير المناخ الآمن للناخبين

الفجر 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

كلف اللواء دكتور إسماعيل كمال، محافظ أسوان، معاونه اللواء ياسر عبد الشافي، إلى جانب رؤساء المراكز والمدن، بالقيام بجولات ميدانية مكثفة لتفقد مقار اللجان الانتخابية والاستراحات المخصصة للقضاة، وذلك للاطمئنان على جاهزيتها الكاملة من النواحي الإدارية والفنية واللوجستية، بما يضمن توفير أجواء مناسبة للناخبين للإدلاء بأصواتهم في سهولة ويسر.

 


قبل ساعات قليلة من انطلاق جولة الإعادة للمرحلة الأولى من انتخابات مجلس النواب، والمقرر إجراؤها يومي 3 و4 يناير الجاري، كثّفت محافظة أسوان استعداداتها النهائية لضمان خروج العملية الانتخابية بصورة منظمة ومشرفة تليق بمكانة المحافظة وأهمية الاستحقاق الدستوري.

 

وتشمل جولة الإعادة بمحافظة أسوان إجمالي 152 لجنة فرعية، موزعة على 3 دوائر انتخابية هي أسوان، ونصر النوبة، وإدفو، بواقع مقعد واحد لكل دائرة، وهو ما يتطلب تنسيقًا دقيقًا بين مختلف الجهات التنفيذية والأمنية والخدمية لإنجاح هذا الحدث الديمقراطي المهم.

 

وخلال الجولات التفقدية، نقل اللواء ياسر عبد الشافي توجيهات محافظ أسوان بضرورة تعزيز التعاون والتكامل بين جميع الجهات المعنية

 

مؤكدًا أن إنجاح العملية الانتخابية يُعد مسؤولية وطنية مشتركة، وأن الهدف الأساسي هو الظهور بالمشهد الحضاري الذي يعكس وعي أبناء زهرة الجنوب والتزامهم بالممارسة الديمقراطية.

 

وشددت التوجيهات على الالتزام الكامل بمبدأ الحيادية التامة تجاه جميع المرشحين، دون أي تمييز أو تحيز، مع التأكيد على أن دور الأجهزة التنفيذية يقتصر فقط على تقديم الدعم اللوجستي والفني داخل اللجان الانتخابية، بما يضمن نزاهة وشفافية العملية الانتخابية.

 

كما جرى التأكد من جاهزية التجهيزات الإدارية والفنية داخل وخارج مقار اللجان، مع التركيز على تكثيف أعمال النظافة العامة، ورفع كفاءة دورات المياه العمومية، والتأكد من سلامة المرافق الأساسية من كهرباء ومياه شرب وصرف صحي، فضلًا عن تهيئة المداخل والمخارج لتسهيل حركة الناخبين، خاصة كبار السن وذوي الهمم.

 

وتؤكد هذه الاستعدادات حرص محافظة أسوان على توفير مناخ آمن ومنظم، يعزز ثقة المواطنين في العملية الانتخابية، ويشجعهم على المشاركة الفعالة في اختيار ممثليهم بمجلس النواب.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق