عاجل
آبل تخفض إنتاج آيفون 18 برو وبرو ماكس 20% فى أكتوبر بعد تراجع إقبال المستخدمينتأثير نقص العناصر الغذائية على الحالة المزاجية.. 5 أعراض لازم تعرفهاتعرف على تفاصيل فيلم Ebenezer الجديد لـ جونى ديبرصف شارع مسجد عوارة ضمن الخطة الاستثمارية لرفع كفاءة الشوارع بطنطا.. صورقبل الحقن المجهري.. ماذا تأكلين لدعم فرص الحمل؟انهيار المناعة الصامتة.. ماذا يحدث لجهازك المناعي قبل الشعور بالمرض؟تقنية تراقب الـ AI من الداخل.. اكتشاف 94% من محاولات الاختراق بتكلفة أقلأكثر من 500 فنان يشاركون فى احتفالية الأوبرا بعيدها الـ38 على المسرح الكبير
الإضافة إلى المصادر المفضلة

"الحرب لم تنتهِ بعد"... كيف تبدو أجواء عيد الميلاد على المسيحيين في غزة؟

منذ 9 شهر
ذكر موقع "Middle East Eye" البريطاني أنه "للعام الثالث على التوالي، يقول المجتمع المسيحي في غزة إنه سيحتفل بعيد الميلاد من دون احتفالات عامة، حيث تستمر انتهاكات إسرائيل المتكررة لوقف إطلاق النار والقيود المفروضة على المساعدات الإنسانية التي تدخل القطاع. وقال يوسف طرزي، وهو مسيحي فلسطيني في غزة، إن شجرة عيد الميلاد العملاقة التي كانت في يوم من الأيام رمزاً للاحتفال الجماعي لن تُضاء هذا العام. وأضاف للموقع: "لقد علقت الكنائس كل الاحتفالات بسبب الظروف التي تمر بها غزة". وتابع قائلاً: "إننا نحتفل بميلاد يسوع المسيح من خلال الصلاة داخل الكنيسة فقط، لكن فرحنا لا يزال غير مكتمل"."

وبحسب الموقع، "قبل الحرب، حوّلت الكنائس في كل أنحاء غزة ساحاتها إلى أماكن للتجمع، وزينت الشوارع بأضواء احتفالية، واستضافت ترانيم عيد الميلاد التي جمعت العائلات معًا، وكثيراً ما انضم المسلمون إلى جيرانهم المسيحيين للاحتفال بهذه المناسبة، بما في ذلك الإضاءة السنوية لشجرة عيد الميلاد الكبيرة في مدينة غزة. وقال طرزي: "هذا العام، لا يمكننا الاحتفال بينما ما زلنا نحزن على أولئك الذين استشهدوا، بما في ذلك خلال الهجمات على الكنائس". وأضاف: "لم يعد شيء كما كان. لن يكون العديد من أفراد مجتمعنا معنا في عيد الميلاد هذا"."

وتابع الموقع، "ردد جورج أنطون، مدير العمليات في البطريركية اللاتينية في غزة ورئيس لجنة الطوارئ التابعة لها، هذه المشاعر. وقال أنطون للموقع: "لا يمكننا الاحتفال بينما ينعى المسيحيون والمسلمون على حد سواء الخسائر الفادحة التي سببتها الحرب. بالنسبة لنا، لم تنته الحرب بعد". وأضاف أن الكنائس تقصر احتفالاتها على الصلوات ومشهد ميلاد السيد المسيح داخل مبانيها. وتابع أنطون قائلاً: "في الماضي، كنا نزين منازلنا. أما الآن، فقد اختفت منازل كثيرة. كنا نزين الشوارع. حتى الشوارع اختفت. لم يعد هناك ما يدعو للاحتفال". ومنذ تشرين الأول 2023، تضررت أو دُمرت منازل ومدارس وكنائس المسيحيين في غزة خلال العمليات العسكرية الإسرائيلية، وقد لحقت أضرار جسيمة بثلاث كنائس تاريخية هي: كنيسة القديس بورفيريوس، وكنيسة العائلة المقدسة، وكنيسة غزة المعمدانية. وقال أنطون إن ما لا يقل عن 53 مسيحياً قتلوا بشكل مباشر أو غير مباشر خلال الحرب، وأصيب كثيرون آخرون".

وأضاف الموقع، "غادر أكثر من 400 مسيحي قطاع غزة خلال الحرب، خوفاً على حياتهم بعد استشهاد أقاربهم وأصدقائهم. واليوم، يُقدّر عدد العائلات المسيحية المتبقية في القطاع بنحو 220 عائلة، أي ما يقارب 580 شخصاً. وقال أنطون: "نحن الذين بقينا مصممون على البقاء"، معترفاً في الوقت عينه  بأن تدهور الأوضاع الإنسانية قد يجبر المزيد من العائلات على المغادرة بحثاً عن الرعاية الطبية والاستقرار. ينتمي حوالي 70 بالمائة من مسيحيي غزة إلى الكنيسة الأرثوذكسية اليونانية، أما الباقون فهم من الكاثوليك اللاتينيين. وفي 20 تشرين الأول 2023، وبعد أقل من أسبوعين على اندلاع الحرب، استهدفت غارات إسرائيلية مجمع كنيسة القديس بورفيريوس، ما أسفر عن استشهاد 16 شخصًا على الأقل كانوا قد لجأوا إليها، وتُعدّ هذه الكنيسة من أقدم الكنائس في العالم، إذ بُنيت على موقع استُخدم للعبادة المسيحية منذ القرن الخامس. وقال أنطون: "لا يزال جميع الفلسطينيين، بمن فيهم المجتمع المسيحي، يعيشون مع عواقب الحرب". وختم قائلاً: "نحن في حالة حزن وإحباط وعدم استقرار. لا يمكننا الاحتفال كما لو لم يحدث شيء"."

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة