بحث رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى، اليوم الأربعاء، خلال اجتماع عبر تقنية الاتصال المرئي، مع وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية توم فليتشر، مستجدات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية والتطورات الميدانية، بحضور وزيرة التنمية الاجتماعية سماح حمد، ومستشار رئيس الوزراء للعلاقات الدولية السفير عزت عبد الهادي.
وشدد رئيس الوزراء الفلسطيني ، وفقا لوكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" ، على أهمية مضاعفة الجهود والتنسيق مع مؤسسات الأمم المتحدة والشركاء الدوليين في مجالات التعافي المبكر وإعادة الاعمار، نظرا للأوضاع الإنسانية المتفاقمة في قطاع غزة، ومعيقات الاحتلال لإدخال مستلزمات الإغاثة والإعمار والمساعدات الإنسانية.
وأشار إلى ضرورة مضاعفة الضغوط الدولية لإدخال احتياجات فصل الشتاء للشعب الفلسطيني في قطاع غزة ، سواء على صعيد التدفئة والمأوى، وتلبية الاحتياجات من الغذاء والدواء، والعمل بالتوازي على تنفيذ مشاريع المياه والصرف الصحي وإزالة الركام وفتح الطرق والخدمات الأساسية.
كما استعرض رئيس الوزراء الفلسطيني الأوضاع الميدانية في الضفة الغربية، في ظل تصاعد وتيرة إرهاب المستوطنين واعتداءات قوات الاحتلال، وأوضاع النازحين من مخيمات شمال الضفة الغربية وسبل توفير الدعم النقدي لهم، للتخفيف من معاناتهم وتحسين أوضاعهم خاصة في مجالات الإيواء والسكن.
من جانبه، أكد فليتشر بذل كافة الجهود وبالتعاون ما بين مؤسسات الأمم المتحدة والشركاء الدوليين والمانحين، خاصة مع انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة الأسبوع المقبل، لتعزيز الاستجابة الإنسانية لمواجهة الأوضاع الكارثية في قطاع غزة، خاصة مع قرب فصل الشتاء وتوفير الاحتياجات من الإيواء ووسائل التدفئة والغذاء والدواء.













0 تعليق