بدأت الحرائق التى انتشرت بوتيرة متسارعة فى غابات ومحاصيل ولايات متعددة بالجزائر، فى الانحسار نسبيًا ، حيث سجلت المديرية العامة للحماية المدنية بالجزائر، اندلاع 35 حريقاً فى عدة ولايات خلال الـ 24 ساعة الأخيرة، ونجحت فى إخماد 33 حريقا منها؛ فيما لاتزال عملية الإخماد متواصلة على مستوى حريقان.
— زيد حسن (@zaid__hassn) This is a Twitter Statusوفى التفاصيل، أوضح بيان رسمى صادر عن المديرية أن الحريق الأول بولاية تيزي وزو، حيث نشب بغابة بقرية اقني تسلنت ببلدية عين الحمام وعملية الإخماد متواصلة.
أما الحريق الثاني سجل بولاية جيجل على مستوى غابة سعيد لعشايش ببلدية زيامة منصورية وعملية الإخماد متواصلة.
بينما كانت أهم الحرائق تلك التى اندلعت فى غابة بقرية اقني تسلنت بلدية عين الحمام ولاية تيزي وزو عملية الإخماد متواصلة، إضافة إلى حريق غابة سعيد لعشايش بلدية زيامة منصورية ولاية جيجل عملية الإخماد متواصلة أيضا .
أوضاع المصابين جراء الحرائق
وبالنسبة للأوضاع الصحية، كشفت وزارة الصحة الجزائرية، أنهم يتلقون الرعاية الصحية على الوجه الأكمل ، وهناك تحسن فى الحالة الصحية للمصابين فى ظل الرعاية الكبيرة الموجهة لهم .
وأكدت الوزارة ، في بيان لها، تجنيدها الإمكانيات البشرية والمادية ورفع مستوى الجاهزية بالمؤسسات الصحية المعنية للتكفل الأمثل والفوري بالمصابين جراء الحرائق التي شهدتها عدة ولايات من البلاد.
وأوضحت الوزارة أنها جندت الإمكانيات البشرية والمادية، ورفعت مستوى الجاهزية بالمؤسسات الصحية المعنية، مع ضمان التنسيق والمتابعة المستمرة، بما يكفل التكفل الأمثل والفوري بالمصابين والجرحى، دون تسجيل أي نقص من شأنه أن يؤثر على جودة واستمرارية التكفل الصحي".
وأكدت الوزارة في ذات السياق توفر كميات كافية من الأدوية والمستلزمات الطبية الضرورية، حيث أشارت إلى أن آليات المتابعة والتموين "تم تفعيلها منذ الساعات الأولى لاندلاع الحرائق، بما يسمح بالاستجابة الفورية لأي احتياج إضافي، وذلك في إطار مخطط الطوارئ الصحية الذي أعدته الوزارة، وانسجاما مع سياستها الاستباقية، الرامية إلى ضمان الجاهزية والتعامل الفعال والسريع مع مثل هذه الحالات و الظروف الاستثنائية".
كما ذكرت بأن الصيدلية المركزية للمستشفيات "تضمن تموين المؤسسات الصحية عبر مختلف ولايات الوطن بالمنتجات الصيدلانية والمستلزمات الطبية، بصفة منتظمة ودورية وعلى مدار السنة، وفقا للاحتياجات المعبر عنها، مع اتخاذ تدابير خاصة وتعزيز عمليات التموين خلال الموسم الصيفي، تحسبا لأي ظرف استثنائي أو ارتفاع محتمل في الاحتياجات".
الرئيس الجزائرى يوجه بتعديل قانون العقوبات
ومعلى صعيد الإجراءات المتخذة بشأن المتورطين فى إشعال الحرائق ، وجه الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون وزير العدل بإعداد مشروع تعديل لقانون العقوبات، يتضمن إدراج عقوبة الإعدام بحق كل من يتعمد إضرام النيران في الغابات بالجزائر، وذلك عقب موجة حرائق شهدتها عدة ولايات شرقي ووسط البلاد وأسفرت عن خسائر بشرية ومادية جسيمة.
وشدد تبون، على أن مهلة الانتهاء من هذا التعديل قبل حلول الـ15 من سبتمبر المقبل، لإقرار عقوبة الإعدام بحق المتورطين في إضرام الحرائق عمدًا، جاء ذلك خلال اجتماع حكومي عُقد بمقر رئاسة الجمهورية وخُصص لبحث الإجراءات المتعلقة بالتكفل بآثار الحرائق الأخيرة، بحضور كبار المسؤولين المدنيين والعسكريين.، وفق وكالة الأنباء الجزائرية.
ووجه تبون، الأجهزة المعنية بإحالة المعلومات المتعلقة بحرائق الغابات إلى الأجهزة الأمنية، مؤكدًا أن الجزائر لن تتراجع أمام هذه الأحداث.التي اندلعت في ولايات بشرق ووسط البلاد.
لا تزال التحقيقات جارية فى الجزائر للكشف عن أى متورط فى افتعال الحرائق التى تشهدها الدولة، وتتزامن توجيهات تبون مع اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع آثار الحرائق.














0 تعليق