أكد الرئيس اللبنانى العماد جوزيف عون أن افضل حل للمشاكل الموجودة يقوم على الدبلوماسية، وقال: "نحن دعاة سلام ومصممون على إنهاء حالة العداء مع إسرائيل، وعلى افضل العلاقات مع الجوار."
جاء ذلك خلال قمة لبنانية ـ يونانية عُقدت اليوم فى العاصمة أثينا خلال زيارة بدأها الرئيس اللبنانى اليوم الاثنين .
وشدد عون على أنه لا يمكن تطبيق اتفاق الإطار الموقع بين لبنان وإسرائيل برعاية أمريكية من جهة واحدة؛ بل يجب تطبيقه من قبل الطرفين لا بإنتقائية بل بكامله، طالباً مساعدة اليونان في هذا السياق. ورأى ان استقرار لبنان ضروري لإستقرار اليونان وأوروبا.
ماذا قال الرئيس اليونانى لنظيره اللبنانى حول موقف بلاده؟
من جانبه، شدد الرئيس اليوناني قسطنطين تاسولاس على أن اليونان تقف إلى جانب الرئيس عون من أجل بناء السلام وتوطيد لبنان المستقل، مؤكداً ان بلاده ستبذل ما في وسعها خلال فترة رئاستها للاتحاد الأوروبي بدءا من يناير المقبل، من اجل توثيق العلاقات وتوطيدها بين لبنان والإتحاد.
وتوجه إلى الرئيس عون بالقول: "إن اليونان تدرك جيداً المسؤولية الكبرى الملقاة على عاتقكم في قيادة لبنان، ونحن متأكدون في الوقت عينه، انكم ستكونون اهلاَ للمهمة الموكلة اليكم وستقودون لبنان الى برّ الأمان بعدما تسلمتم مهامكم في ظروف صعبة جدا وحساسة."
أضاف "إن بلدينا يقعان شرق البحر الأبيض المتوسط، ويرتبطان بالعلاقات التي تحدثت عنها. ونحن نكرس انفسنا من اجل إحترام القوانين والإتفاقات الدولية، بموجب مرجعية الأمم المتحدة وبطريقة سلمية، وفق ما هو قائم بين البلدين، و إن اليونان تدرك جيدا المسؤولية الكبرى الملقاة على عاتقكم في قيادة لبنان، البلد الصديق. ونحن متأكدون في الوقت عينه انكم ستكونون اهلاً للمهمة الموكلة اليكم وستقودون لبنان الى برّ الأمان، بعدما تسلمتم مهامكم في ظروف صعبة جداً وحساسة. وانتم ستنجحون في وقت قريب ونحن الى جانبكم لتوطيد علاقاتنا الثنائية لا سيما في هذه الظروف الصعبة التي تحدثت عنها والمعروفة منا جميعا".
وقال: "تجرون الآن مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، هدفها جعل لبنان يشعر بالإستقلال والرفاهية وينعم بالسلام، وذلك عبر تطبيق القرار 1701 الصادر عن الأمم المتحدة. ونحن نعرف من خلال إتصالاتكم السابقة من أنكم تقومون بجهود كبيرة في سبيل تحقيق ذلك. ويجب ان تعرفوا ان اليونان الى جانبكم من اجل بناء السلام وتوطيد لبنان المستقل. ونحن قريبون منكم، وندعم كافة جهودكم. وستبذل اليونان ما في وسعها، خلال فترة رئاستها للاتحاد الأوروبي بدءاً من كانون الثاني 2027، من اجل توثيق العلاقات وتوطيدها بين لبنان والإتحاد."
وتابع: "إن احد الأسباب التي تجعل اليونان قريبة من لبنان هو وجود لبنانيين فيها وهناك مجتمع أورثوذكسي موجود بالمقابل في لبنان، وكثير من أعضائه هم أعضاء في البرلمان اللبناني، وبالتالي هذه الأمور تساعد على توطيد علاقاتنا الثنائية. ولا يغيب عنا امر مهم جداً وهو وجود بطريركية انطاكية المعروفة تاريخياً والعريقة في بلدكم، وهي تساهم في توطيد علاقاتنا الثنائية."
وكان الرئيس عون وصل الى القصر الرئاسي اليوناني ظهر اليوم الاثنين؛ حيث استقبله الرئيس تاسولاس عند المدخل. وبعد التقاط الصور التذكارية توجه الرئيسان الى داخل القصر حيث قدم الرئيس تاسولاس الى الرئيس عون شرحاً موجزاً حول مراسم الاستقبال المعتمدة.
وبعد عزف النشيدين الوطنيين اللبناني واليوناني، انتقل الرئيسان الى القاعة المخصصة للاستقبال حيث صافح الرئيس عون أعضاء الوفد اليوناني، ثم صافح الرئيس اليوناني أعضاء الوفد اللبناني.












0 تعليق