الفلسطينية خلود أبو سهمود تسافر للعلاج بمصر بعد نشر «اليوم السابع» معاناتها

اليوم 7 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

سافرت الدكتورة خلود أبو سهمود، الباحثة الفلسطينية، برفقة زوجها وطفليها إلى أحد مستشفيات مصر لتلقي العلاج العاجل، بعد نشر "اليوم السابع" قصة معانتها مع مرض السرطان داخل غزة، وتعثر إجلائها منذ شهور .

 

معاناة خلود

تتحدث الباحثة الفلسطينية خلود رجب محمود أبو سهمود، البالغة من العمر 33 عاما، عن معاناتها مع مرض السرطان الذي يهدد حياتها ويضعها في مواجهة مباشرة مع خطر الفقدان، ليس فقط لحياتها، بل لأطفالها الذين تخشى أن يُحرموا من وجودها.

خلود أبو سهمود
خلود أبو سهمود

وقالت في تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع": "أنا الأم والزوجة، أقف اليوم بين الحياة والموت، وأتحدث إليكم بقلب أم يمزقها الخوف على طفليها، بعد أن فتك مرض السرطان بجسدي وبات يهدد حرماني من رؤيتهما يبرزان في هذه الحياة".

تعطل السفر

وأوضحت "أبو سهمود" أن معاناتها لا تقتصر على المرض فقط، بل تتفاقم بسبب تعطل مسار العلاج، رغم امتلاكها تحويلة طبية معتمدة وموثقة من منظمة الصحة العالمية منذ ثمانية أشهر، تتيح لها السفر إلى الأردن لتلقي العلاج اللازم، إلى جانب اكتمال جميع أوراقها الثبوتية والتقارير الطبية.

الباحثة الفلسطينية خلود أبو سهمود
الباحثة الفلسطينية خلود أبو سهمود

استغاثة الزوج

كما روي زوج الباحثة الفلسطينية تفاصيل حالتها الصحية منذ بداية اكتشاف المرض، مشيرا إلى أن الأعراض ظهرت مباشرة بعد الولادة، حيث تبين وجود كتل سرطانية في الكبد، تسببت لاحقا في تجمع سوائل داخل البطن.

وقال الزوج في تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع"، إنه تم بعد ذلك البدء في جلسات العلاج الكيماوي، حيث خضعت زوجته لما يقارب 16 جرعة، إلا أن العلاج المقدم لم يكن العلاج الأنسب للحالة، بل كان يهدف بشكل أساسي إلى تثبيت المرض ومنع انتشاره فقط.

وأضاف أن الحالة الصحية لم تستجب للعلاج، ما دفع الأطباء إلى إيقاف جلسات الكيماوي بشكل نهائي، وإبلاغ العائلة بأن العلاج غير متوفر داخل القطاع، وأن الخيارات العلاجية المناسبة متاحة في الأردن، وإسطنبول، وبعض الدول الغربية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق