وجه السلوفيني ألكسندر تشيفيرين، رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم " يويفا "، تحذيرًا شديد اللهجة إلى منتخب إيطاليا بشأن إمكانية سحب استضافة بطولة أمم أوروبا يورو 2032، المقرر تنظيمها بالشراكة مع تركيا، بسبب تدهور حالة البنية التحتية للملاعب.
وفشل منتخب إيطاليا فى حجز مقعده فى كأس العالم 2026، لتتواصل سلسلة الإخفاقات بعدما غاب الأزورى عن المونديال للنسخة الثالثة على التوالى، عقب خسارته أمام منتخب البوسنة والهرسك بركلات الترجيح فى نهائى الملحق الأوروبى، بعد انتهاء الوقتين الأصلى والإضافى بالتعادل 1-1.
وأكد تشيفيرين في تصريحات لصحيفة "لا جازيتا ديللو سبورت"، أن البطولة ستُقام في موعدها دون شك، لكنه أبدى قلقه من جاهزية إيطاليا، قائلاً: "إذا لم تكن البنية التحتية جاهزة، فلن تُقام البطولة هناك".
وأوضح رئيس يويفا أن الملاعب الإيطالية تُعد من بين الأسوأ في أوروبا حاليًا، مشيرًا إلى أن إيطاليا لم تستضف أي بطولة كبرى منذ كأس العالم 1990، وأن أغلب الملاعب الحالية تعود إلى تلك الحقبة دون تطوير كافٍ.
ويُعد ملعب أليانز ستاديوم الخاص بنادي يوفنتوس في تورينو، الوحيد الجاهز بالكامل لاستضافة مباريات البطولة حتى الآن، ما يزيد من تعقيد الموقف الإيطالي.
وأشار تشيفيرين إلى أن الأزمة الأكبر في الكرة الإيطالية تكمن في العلاقة المعقدة بين المؤسسات الرياضية والجهات السياسية، مطالبًا المسؤولين بضرورة مراجعة أسباب تراجع البنية التحتية.
ومن المنتظر أن تُحدد إيطاليا في أكتوبر المقبل خمسة ملاعب فقط من بين 11 مدينة مرشحة تشمل روما، فلورنسا، بولونيا، فيرونا، ميلانو، جنوى، باري، نابولي، تورينو، كالياري وباليرمو، مع ضرورة بدء أعمال التطوير قبل مارس 2027.
وفي سياق متصل، يعمل ناديا إنتر ميلان وميلان على مشروع إنشاء ملعب جديد بدلًا من سان سيرو بسعة تصل إلى 71 ألف متفرج، رغم وجود تحقيقات بشأن صفقة شراء الأرض.
كما حصل نادي روما على موافقة لبناء ملعب جديد، في حين يخضع ملعب أرتيميو فرانكي في فلورنسا للتطوير، بينما قدمت مدينة نابولي خطة لتجديد ملعب دييجو أرماندو مارادونا بميزانية تصل إلى 200 مليون يورو، تشمل إزالة المضمار المحيط بأرضية الملعب.
وتأتي هذه التحذيرات في وقت تعاني فيه الكرة الإيطالية من تراجع ملحوظ على مستوى النتائج والبنية التحتية، ما يهدد بفقدان أحد أهم الأحداث الكروية في القارة الأوروبية.

















0 تعليق