فيموني عكاشة: «الخواجاية» مزيج من الواقع والخيال وتعبر عن حيرة الانتماء

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

كشفت الكاتبة فيموني عكاشة عن جانب من نشأتها، موضحة أن والدتها حرصت على عدم تعليمها اللغة الهولندية، لأن والدها لم يكن يجيد التحدث بها، لافتة إلى أن والديها كانا يتحدثان معهما باللغة العربية، بينما كانا يتواصلان معًا باللغة الإنجليزية حتى لا يفهم الأبناء ما يدور بينهما في بعض المواقف، قبل أن يتقنوا الإنجليزية لاحقًا.

وأضافت عكاشة، خلال لقائها ببرنامج «أطياف» الذي تقدمه الإعلامية صفاء النجار عبر قناة الحياة، أن روايتها «الخواجاية»، التي حصلت من خلالها على جائزة ساويرس في السرديات، تُعد تجربة مختلفة، إذ لا تنتمي بشكل كامل إلى القالب الروائي التقليدي، كما أنها ليست سيرة ذاتية صريحة.

وأوضحت أن العمل يجمع بين السيرة الذاتية والخيال، مشيرة إلى وجود نقاش حول اختيار الاسم بسبب هذا الطابع المزدوج، قائلة إن بعض أحداث الرواية متخيلة لكنها تستند إلى وقائع حقيقية عايشتها.

وتابعت أن الرواية تعكس مشاعر وتجارب شخصية، خاصة ما مرت به والدتها في أواخر حياتها من حالة التيه المرتبطة بتقدم العمر، موضحة أنها لم تكن تفقد ذاكرتها بشكل كامل، لكنها كانت تتأرجح بين التذكر والنسيان خلال اليوم الواحد، دون نمط ثابت لحالتها.

وأكدت فيموني عكاشة أن شخصية «الخواجاية» تمثل مزيجًا من الواقع والخيال، وتعبر عن حالة من الحيرة بين الانتماء إلى عالمين مختلفين.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق