انطلقت الاثنين، الجولة السادسة من المحادثات السورية الإسرائيلية بقيادة الولايات المتحدة في باريس. وأفاد مصدر حكومي سوري بأن وزير الخارجية السورية أسعد الشيباني يرأس وفد بلاده في جولة المفاوضات الراهنة مع الجانب الإسرائيلي بتنسيق ووساطة من الولايات المتحدة.
وأكد مصدر حكومي سوري لوكالة الأنباء الرسمية "سانا" أن وفد الجمهورية العربية السورية يشارك برئاسة وزير الخارجية أسعد الشيباني ورئيس جهاز الاستخبارات العامة، حسين السلامة، في جولة المفاوضات الراهنة مع الجانب الإسرائيلي بتنسيق ووساطة الولايات المتحدة الأمريكية.
وأشار المصدر إلى أن "استئناف هذه المفاوضات يأتي تأكيداً على التزام سوريا الثابت باستعادة الحقوق الوطنية غير القابلة للتفاوض".
وأضاف المصدر: "تتركز المباحثات بشكل أساسي على إعادة تفعيل اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974، بما يضمن انسحاب القوات الإسرائيلية إلى ما قبل خطوط الثامن من ديسمبر 2024، ضمن إطار اتفاقية أمنية متكافئة تضع السيادة السورية الكاملة فوق كل اعتبار، وتضمن منع أي شكل من أشكال التدخل في الشؤون الداخلية السورية".
جدير بالذكر أن نتنياهو قال، عقب لقائه بترامب، إنه يريد اتفاقا أمنيا مع سوريا يحافظ على الحدود بين البلدين ويضمن سلامة الدروز والمسيحيين في سوريا.
من جانبه، صرح ترامب بأنه واثق من أن نتنياهو والرئيس السوري أحمد الشرع سيتفاهمان، وأشاد بالشرع قائلا إنه رغم كونه ليس "فتى سهل الكسر (كالمرجان)"، بل هو "رجل صلب، وفي هذه المنطقة هذا ما يجب أن تكون عليه لكي تنجو".
وكان أحمد الشرع ووزير الخارجية السوري أسعد الشيباني قد صرحا أكثر من مرة خلال العام الماضي بشأن التعامل مع إسرائيل والعلاقة معها، معربين عن استيائهما من الهجمات الإسرائيلية والوجود الإسرائيلي في سوريا.
وخلال مشاركته في "منتدى الدوحة" في بداية ديسمبر، صرح الشرع بأن إسرائيل "تعمل على تصدير أزماتها إلى دول أخرى للهرب من المجازر التي ترتكبها في قطاع غزة"، مؤكدا أن سوريا، منذ تحريرها، بعثت برسائل إيجابية لترسيخ الاستقرار الإقليمي لكنها قوبلت بـ "عنف شديد" شمل أكثر من 1000 غارة جوية و400 توغل في أراضي الدولة.















0 تعليق