الأربعاء 07/يناير/2026 - 02:23 م 1/7/2026 2:23:51 PM
أكد الدكتور محمد البدري، عضو لجنة الصحة بمجلس الشيوخ، وأمين عام حزب الجهة الوطنية في محافظة المنيا، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال قداس عيد الميلاد جاءت واضحة وحاسمة، وتحمل رسالة وطنية شديدة العمق في توقيت بالغ الحساسية، مشيرًا إلى أن الرئيس تحدث من قلبه للشعب، وليس من منصة خطاب رسمي، موضحًا أن تأكيد الرئيس المتكرر على فكرة «إحنا واحد» ليس مجرد شعار، بل مبدأ حاكم لإدارة الدولة المصرية منذ عام 2014، ظهر في القرارات، وفي إدارة الأزمات، وفي التعامل مع كل محاولات بث الفرقة أو التمييز بين أبناء الوطن.
وأضاف في تصريحات صحفية له اليوم، أن حديث الرئيس عن عدم القلق، المشروط ببقاء المصريين متماسكين، يعكس ثقة القيادة في وعي الشعب، ويضع المسؤولية كاملة على المجتمع نفسه في حماية الاستقرار، معتبرًا أن هذه الرسالة تمثل “وصية دولة” قبل أن تكون كلمة تهنئة، مشيرًا إلى أن استمرار الرئيس في حضور قداس عيد الميلاد منذ 2015، رغم كل التحديات التي مرت بها البلاد، يبعث برسالة عملية للعالم كله بأن المواطنة في مصر واقع يُمارس، وليس مادة للاستهلاك الإعلامي.
وشدد على أن أخطر ما تواجهه الدول ليس الأزمات الاقتصادية أو السياسية، بل تفكك النسيج الداخلي، وهو ما تنبه له الرئيس بوضوح حين قال: «ما نسمحش لأنفسنا حد يدخل بينا»، معتبرًا أن هذه العبارة تختصر فلسفة الأمن القومي المصري في بعدها المجتمعي.
وحدة المصريين هي الرصيد الحقيقي للدولة
ولفت البدري إلى أن وحدة المصريين هي الرصيد الحقيقي للدولة، وأن الحفاظ عليها مسؤولية مشتركة، مشددًا على أن عام 2026 كما تمنى الرئيس يمكن أن يكون عامًا أفضل، إذا بقي الشعب على قلب رجل واحد، مؤكدًا أن كلمة الرئيس بعثت برسائل طمأنة وثقة للمصريين في الداخل والخارج، مفادها أن مصر قادرة على الحفاظ على وحدتها واستقرارها طالما ظل شعبها واعيًا بحجم المسؤولية، ومتمسكًا بقيمه الوطنية، مقدمًا التهنئة لقداسة البابا تواضروس الثاني ولجميع الإخوة الأقباط، ومتمنيًا عامًا جديدًا يسوده الأمن والسلام.
















0 تعليق