عاجل
جدول مباريات اليوم الاثنين 2 نوفمبر 2026 والقنوات الناقلةطقس خريفي.. تعرف على حالة الطقس اليوم الاثنين 2 نوفمبر 2026تصاعد الهجمات بين «موسكو» و«كييف» على منشآت الطاقةعشية انتخابات «التجديد النصفى الأمريكية»"بينانس" تعلن تزايد السحوبات مع عودة المنصة للعمل بعد سرقة 6.3 مليار دولار5 عوامل خطرة قد تسبب سرطان الرئة لغير المدخنين.. تعرف عليها«رسالة الموت» تهدد هواتف أندرويد.. ثغرة خطيرة قد تعطل هاتفك دون أى تفاعلروبرت داونى جونيور وبيدرو باسكال يتبادلان أدوار دكتور دوم ومستر فانتاستيك
الإضافة إلى المصادر المفضلة

5 عوامل خطرة قد تسبب سرطان الرئة لغير المدخنين.. تعرف عليها

منذ ساعة

رغم أن التدخين لا يزال السبب الرئيسي للإصابة بسرطان الرئة، فإن غير المدخنين ليسوا بمنأى عن هذا المرض، إذ قد تسهم عوامل أخرى، من بينها تلوث الهواء والتدخين السلبي والتعرض لغاز الرادون، إلى جانب العوامل الوراثية وبعض الأنماط الغذائية، في زيادة خطر الإصابة، وفقا لموقع تايمز ناو.

سرطان الرئة لا يصيب المدخنين فقط
 

على الرغم من تراجع معدلات التدخين، لا يزال سرطان الرئة أحد أبرز أسباب الوفاة المرتبطة بالسرطان في الولايات المتحدة، وتشير تقديرات الجمعية الأمريكية للسرطان إلى توقع تسجيل نحو 229 ألفًا و410 حالات إصابة جديدة و124 ألفًا و990 وفاة خلال عام 2026.

ووفقًا لمؤسسة أبحاث سرطان الرئة، تحدث نحو 20% من حالات سرطان الرئة لدى أشخاص لم يدخنوا السجائر مطلقًا، ما يسلط الضوء على أهمية التعرف على عوامل الخطر الأخرى التي قد تزيد احتمالات الإصابة.

 

1- تلوث الهواء وغاز الرادون
 

يُعد تلوث الهواء الخارجي أحد العوامل المرتبطة بزيادة خطر الإصابة بسرطان الرئة، إذ تشمل مصادره انبعاثات محطات توليد الكهرباء التي تعمل بالفحم، وعوادم السيارات والشاحنات، ودخان حرائق الغابات، والانبعاثات الصناعية.

ولا تقتصر المخاطر على الهواء الخارجي، بل قد يوجد داخل المنازل أيضًا غاز الرادون، الذي ينتج عن التحلل الطبيعي لليورانيوم في التربة، ويمكن أن يتسرب إلى المباني عبر الشقوق الموجودة في الأرضيات والجدران.

ويكمن خطر هذا الغاز في أنه عديم اللون والرائحة والطعم، ما يجعل اكتشافه بالحواس أمرًا مستحيلًا، بينما قد يؤدي التعرض له لفترات طويلة إلى الإصابة بسرطان الرئة. لذلك، يُعد إجراء اختبار للكشف عن الرادون الوسيلة المناسبة لتحديد وجوده في المنزل.

 

2- الأسبستوس في مواد البناء
 

يمثل الأسبستوس أحد المخاطر البيئية الأخرى المرتبطة بسرطان الرئة، وهو مجموعة من الألياف المعدنية الطبيعية التي استُخدمت على نطاق واسع في مواد البناء بسبب خصائصها العازلة ومقاومتها للحرارة والحرائق.

وقد يدخل الأسبستوس في بعض مواد العزل، وألواح الأسقف، وبلاط الأرضيات، والأقمشة المقاومة للحرارة، وبعض قطع غيار السيارات.

ويعتمد مستوى الخطر على حالة المواد ومدى تعرض الألياف الموجودة فيها للهواء. فالمواد المحتوية على الأسبستوس والسليمة التي لا يجري العبث بها تكون أقل احتمالًا لإطلاق الألياف مقارنة بالمواد التالفة أو التي تتعرض للقطع والصنفرة.

لذلك، إذا كان هناك اشتباه في احتواء إحدى مواد البناء على الأسبستوس، فلا ينبغي قطعها أو صنفرتها أو إزالتها دون الاستعانة بمتخصصين مؤهلين.

3- التدخين السلبي
 

حتى الأشخاص الذين لم يدخنوا مطلقًا قد يتعرضون للمواد الكيميائية المسببة للسرطان الموجودة في دخان السجائر، إذا كانوا يعيشون أو يعملون في أماكن يسمح فيها بالتدخين.

وتحذر الجمعية الأمريكية للسرطان من أن التعرض لدخان الآخرين، حتى لفترات قصيرة، يعني استنشاق مواد ضارة ترتبط بزيادة خطر الإصابة بسرطان الرئة.

ووفقًا للمراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، يرتبط التدخين السلبي بأكثر من 7300 حالة وفاة بسرطان الرئة سنويًا. كما تشير التقديرات إلى أن البالغين غير المدخنين المعرضين للتدخين السلبي ترتفع لديهم احتمالات الإصابة بسرطان الرئة بنسبة تتراوح بين 20% و30%.

وتبرز هذه الأرقام أهمية تجنب التدخين داخل المنازل والسيارات والأماكن المغلقة، لحماية غير المدخنين من التعرض غير المباشر للدخان.

4- التاريخ العائلي والعوامل الوراثية
 

قد تؤدي بعض التغيرات الجينية الموروثة إلى زيادة خطر الإصابة بسرطان الرئة لدى الأشخاص الذين لم يدخنوا مطلقًا، رغم أن السرطان الوراثي يمثل نسبة محدودة من هذه الحالات، تُقدّر بنحو 5% إلى 10%.

ومن الأمثلة على ذلك التغير الجيني المعروف باسم T790M في جين EGFR، إذ أظهرت أبحاث أُجريت في معهد دانا فاربر للسرطان وكلية الطب بجامعة هارفارد أن الأشخاص الذين يولدون بهذا التغير قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بسرطان الرئة بنحو 25 مرة مقارنة بغير الحاملين له.

ومع ذلك، لا يعني وجود تاريخ عائلي للمرض أن الإصابة حتمية، كما أن هذه النتائج لا تنطبق بالضرورة على جميع التغيرات الجينية أو جميع الأشخاص.
ويظل تقييم الخطر الفردي مرتبطًا بالتاريخ العائلي والتفاصيل الطبية والجينية لكل حالة.

5- الأطعمة فائقة المعالجة
 

تشير بعض الدراسات الحديثة إلى وجود ارتباط محتمل بين تناول كميات كبيرة من الأطعمة فائقة المعالجة وارتفاع خطر الإصابة بسرطان الرئة وأنواع أخرى من السرطان.

وتشمل هذه الأطعمة الوجبات الخفيفة المعبأة، وحبوب الإفطار المحلاة، والمشروبات الغازية، والوجبات الجاهزة المجمدة، واللحوم المصنعة.

وفي إحدى الدراسات التي تابعت أكثر من 101 ألف بالغ، كان الأشخاص الذين تناولوا كميات أكبر من الأطعمة فائقة المعالجة أكثر عرضة للإصابة بسرطان الرئة بنسبة 41% مقارنة بمن تناولوا كميات أقل، حتى بعد مراعاة عدد من العوامل الأخرى، مثل التدخين والنظام الغذائي العام ومستوى اللياقة البدنية.

لكن هذه النتيجة لا تثبت أن الأطعمة فائقة المعالجة تسبب سرطان الرئة بصورة مباشرة؛ إذ إن الدراسات التي ترصد الارتباطات لا تستطيع وحدها إثبات علاقة سببية قاطعة.

ومع ذلك، فإن زيادة تناول الأطعمة الكاملة، مثل الفواكه والخضراوات والبقوليات والحبوب الكاملة، والحد من الاعتماد على الأطعمة فائقة المعالجة، يظلان من الخيارات المفيدة للصحة العامة.

كيف يمكن تقليل خطر الإصابة بسرطان الرئة؟
 

رغم أن بعض عوامل الخطر، مثل الاستعداد الوراثي، لا يمكن تغييرها، فإن هناك خطوات يمكن اتخاذها لتقليل التعرض للمخاطر، أبرزها تجنب التدخين السلبي، والتحقق من وجود غاز الرادون عند الحاجة، والاستعانة بمتخصصين للتعامل مع المواد المحتوية على الأسبستوس، إلى جانب اتباع نظام غذائي متوازن.

والأهم أن عدم التدخين لا يعني انعدام خطر الإصابة بسرطان الرئة، لكنه يظل عاملًا وقائيًا مهمًا.
كما أن وجود أحد عوامل الخطر لا يعني بالضرورة الإصابة بالمرض، بل ينبغي النظر إلى المخاطر في سياقها الصحيح دون إثارة الذعر أو تقديم ارتباطات بحثية غير مؤكدة باعتبارها حقائق سببية.



✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة