عاجل
إعلام الفيوم يكثف جهوده لتعزيز الوعى بالمشروعات القومية فى لقاء مع طلاب كلية الآدابمحافظ الإسماعيلية يوقف إنشاء برج لتقوية المحمول ويأمر بإعادة حديقة إلى طبيعتهااجتماع لبحث إطلاق الحملة القومية للتطعيم ضد الحصبة والحصبة الألمانية بالإسكندريةلماذا تندلع المظاهرات في فرنسا وعدد من دول أوروبا؟مانشستر يونايتد يقترب من تكرار أسوأ انطلاقاته في الدوري الإنجليزي.. ماذا حدث؟حمام ساخن 30 دقيقة قد يحسن مؤشرات صحة القلب.. دراسة تكشف التفاصيلبريطانيا تدرس تشديد الرقابة على هيمنة مايكروسوفت في برمجيات الأعمالفيسبوك فى قفص الاتهام.. عرض The Social Reckoning عن الوجه المظلم للسوشيال
الإضافة إلى المصادر المفضلة

منها العطس وصعوبة التنفس.. كيف تتجنب حساسية الشتاء؟

منذ 10 شهر
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

مع انخفاض درجات الحرارة ودخول فصل الشتاء، يلاحظ كثيرون أعراض تشبه نزلات البرد، لكنها قد تكون في الواقع ناتجة عن حساسية موسمية مرتبطة بالبيئات الداخلية. 

هذه الحالة، المعروفة بـالحساسية الشتوية، قد تؤثر في جودة الحياة والنشاط اليومي، خاصة عند عدم تشخيص أسبابها أو التعامل معها بالشكل الصحيح.

ووفقًا لتقرير صادر عن الأكاديمية الأمريكية للحساسية والربو والمناعة، يعاني نحو 40 مليون شخص من حساسية الأماكن المغلقة، والتي تتفاقم خلال الشتاء نتيجة البقاء لفترات أطول داخل المنازل والمكاتب، ما يزيد التعرض لمسببات الحساسية مثل الغبار، والعفن، ووبر الحيوانات الأليفة.

 ويحذر التقرير من أن تدهور جودة الهواء الداخلي قد يؤدي إلى تفاقم الأعراض، كالعطس والاحتقان والتعب المزمن، فضلًا عن زيادة احتمالات الإصابة بالتهابات الجيوب الأنفية والجهاز التنفسي العلوي.

محفزات شائعة داخل المنازل

تنتج الحساسية الشتوية غالبا عن التعرض لمواد موجودة في البيئة الداخلية، ومن أبرزها:

الغبار المنزلي وعث الغبار

وبر وقشرة الحيوانات الأليفة

العفن والفطريات في الأماكن الرطبة

بعض الأطعمة المسببة للحساسية

ملوثات الهواء الداخلية كالدخان والأبخرة

مواد كيميائية مستخدمة في التنظيف أو المطاط

أعراض قد تستمر طوال الشتاء

تتشابه أعراض الحساسية الشتوية مع نزلات البرد، لكنها تتميز بالاستمرار ما دام التعرض للمسبب قائما، وتشمل:

احتقان وسيلان الأنف

عطس متكرر

حكة ودموع في العينين

حكة في الحلق أو الجلد وطفح جلدي أحيانا

صعوبة في التنفس أو صفير لدى مرضى الربو التحسسي

شعور بالإرهاق العام

التهابات متكررة في الأذن أو الجيوب الأنفية

عوامل تزيد حدة الأعراض

يسهم عدد من العوامل المنزلية في تفاقم الحساسية، أبرزها ضعف التهوية، وتشغيل المدافئ دون فلترة مناسبة، وارتفاع الرطوبة في الحمامات والمطابخ، إضافة إلى تراكم الغبار على السجاد والأثاث، وبقاء الحيوانات الأليفة داخل المنزل لفترات طويلة.

خطوات عملية للسيطرة والوقاية

ينصح الخبراء باتباع إجراءات بسيطة للحد من الأعراض، من بينها:

خفض الرطوبة المنزلية إلى مستوى معتدل (35–45%)

تنظيف السجاد والأثاث بانتظام باستخدام المكنسة الكهربائية

غسل أغطية الفراش بالماء الساخن أسبوعيا

إبعاد الحيوانات الأليفة عن غرفة النوم والحرص على استحمامها دوريا

تنظيف المناطق الرطبة لمنع تكون العفن

تغيير فلاتر التدفئة والتهوية بانتظام

استخدام أجهزة تنقية الهواء

مراجعة أخصائي لإجراء اختبارات الحساسية عند استمرار الأعراض

العلاج الطبي

يشمل العلاج استخدام مضادات الهيستامين لتخفيف العطس والحكة وسيلان الأنف، إلى جانب مزيلات الاحتقان عند الحاجة. وفي الحالات الشديدة أو المزمنة، قد يُوصي الأطباء بالعلاج المناعي لتقليل حساسية الجسم على المدى الطويل.

نصائح يومية إضافية

يوصي الأطباء بجعل غرفة النوم منطقة خالية من مسببات الحساسية، وتقليل التحف والكتب التي تجمع الغبار، والالتزام بتنظيف الأرضيات والأحواض وصناديق القمامة، مع مراقبة جودة الهواء وتجنب استخدام أجهزة ترطيب غير نظيفة.

ويؤكد مختصون أن الوعي بمحفزات الحساسية الشتوية واتخاذ خطوات وقائية مبكرة يمكن أن يُحدث فرق كبير في التخفيف من الأعراض، ويمنح موسم الشتاء طابعًا أكثر صحة وراحة.

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة