أعراض ارتفاع ضغط الدم عند الأطفال وطرق الوقاية

البوابة نيوز 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق google news

لم يعد ارتفاع ضغط الدم حكرًا على البالغين، إذ تشير تقارير طبية حديثة إلى تزايد ملحوظ في حالات ارتفاع ضغط الدم بين الأطفال والمراهقين حول العالم. وبحسب تقرير نشره موقع تايمز أوف إنديا، فإن الظاهرة باتت تشكّل مصدر قلق متزايد بعد أن تضاعف معدل انتشارها خلال العقدين الماضيين.

وأكد تحليل عالمي نشر في مجلة لانسيت لصحة الطفل والمراهقين أن نسبة الأطفال والمراهقين دون سن التاسعة عشرة المصابين بارتفاع ضغط الدم ارتفعت بشكل كبير، بالتزامن مع صعود معدلات السمنة، وتراجع مستوى النشاط البدني، وانتشار العادات الغذائية غير الصحية. وكشف التقرير أن نحو خمس الأطفال المصابين بالسمنة يعانون من ارتفاع ضغط الدم، وهو معدل يزيد ثمانية أضعاف عن نظرائهم ذوي الوزن الطبيعي، مما يرفع مخاطر الإصابة المبكرة بمشكلات القلب والأوعية الدموية والكلى.

غياب الأعراض يجعل الكشف المبكر ضرورة

على الرغم من خطورة المرض، فإن معظم الأطفال المصابين بارتفاع ضغط الدم لا تظهر عليهم أعراض واضحة، الأمر الذي يجعل الفحوصات الدورية خلال زيارات طبيب الأطفال خطوة أساسية. وتوصي الإرشادات الطبية بقياس ضغط الدم بداية من عمر ثلاث سنوات، أو في سن أصغر للأطفال ذوي عوامل الخطر.

ورغم ندرة الأعراض، قد تظهر لدى بعض الأطفال علامات تحذيرية تشمل:

صداع شديد أو متكرر

دوخة أو دوار

مشاكل في الرؤية مثل عدم الوضوح أو الازدواج

نزيف أنفي متكرر

تعب عام أو ضعف الشهية

ضيق في التنفس أو ألم في الصدر

أما في الحالات الشديدة، فقد يعاني الطفل من تقيؤ، ارتباك، نوبات أو فقدان للوعي، وهي حالات طارئة تستدعي تدخلًا طبيًا فوريًا.

من هم الأكثر عرضة للإصابة؟
تشمل الفئات الأكثر عرضة لارتفاع ضغط الدم في مرحلة الطفولة:

الأطفال المصابون بالسمنة

من لديهم تاريخ عائلي لارتفاع ضغط الدم

المصابون بأمراض الكلى أو عيوب خلقية في القلب

الأطفال الذين يتناولون أدوية معينة مثل بعض علاجات اضطراب فرط الحركة

المولودون بوزن منخفض أو ولادة مبكرة

ويؤكد الأطباء على أهمية المتابعة الدورية لهؤلاء الأطفال ووضع خطة مراقبة مناسبة.

مخاطر طويلة المدى إذا تُرك دون علاج
يحذر المختصون من أن إهمال ارتفاع ضغط الدم لدى الأطفال قد يقود إلى نتائج صحية خطيرة مع مرور الوقت، أبرزها:

تلف القلب والشرايين

ضعف وظائف الكلى

زيادة احتمالات استمرار المرض في مرحلة البلوغ

ارتفاع خطر الإصابة بالسكتة الدماغية وفشل القلب لاحقًا

كيف يمكن الوقاية؟
توصي الهيئات الصحية بمجموعة من الإجراءات لحماية الأطفال من ارتفاع ضغط الدم، أبرزها:

تبنّي نظام غذائي صحي منخفض الأملاح وغني بالخضروات والفواكه

تشجيع الأطفال على ممارسة النشاط البدني بانتظام

الحد من استهلاك الأطعمة المصنعة والمشروبات المحلّاة

مراقبة الوزن والحفاظ على نمط حياة نشيط

إجراء فحوصات طبية دورية لضغط الدم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق