صوت مجلس النواب الأمريكي، اليوم الثلاثاء، بشبه إجماع لصالح نشر الوثائق المتعلقة بالتحقيق في قضية جيفري إبستين، المدان بارتكاب جرائم جنسية، وذلك رغم الضغوط التي مارسها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب على أعضاء حزبه لمنع التصويت.
ويأتي هذا التصويت في ظل انقسامات واضحة داخل الحزب الجمهوري، حيث أبدى عدد من النواب رفضهم محاولة ترامب التأثير على القرار، مؤكدين على ضرورة الشفافية وحق الجمهور في الاطلاع على تفاصيل التحقيقات المتعلقة بإبستين وشبكة علاقاته.
وكان الرئيس ترامب قد أعلن، يوم الأحد الماضي، عن دعمه لمشروع القانون بعد تراجعه عن موقفه السابق، مشيرًا إلى أن الوثائق يجب أن تُتاح مع مراعاة حقوق الأطراف المعنية. ومع ذلك، لا تزال هناك تساؤلات حول ما إذا كان زعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ سيُجري تصويتًا مماثلًا، حيث يُتوقع أن يواجه المشروع تحديات في الغرفة العليا للكونغرس.
ويُعد نشر هذه الوثائق خطوة مهمة لتعزيز الشفافية والمساءلة في إحدى أكثر القضايا إثارة للجدل في الولايات المتحدة، التي كشفت عن تورط شخصيات بارزة في شبكة إبستين، مما أثار اهتمامًا واسعًا من الإعلام والجمهور على السواء. ويشير مراقبون إلى أن القرار قد يشكل ضغطًا على السلطات القضائية لمواصلة التحقيقات ومعالجة أي ثغرات محتملة في التعامل مع الجرائم الجنسية المرتبطة بالقضية.
وتعكس هذه الخطوة أيضًا استمرار اهتمام الكونغرس الأمريكي بمكافحة الجرائم الجنسية وحماية الضحايا، بما يعكس التزام المؤسسات التشريعية بحق المجتمع في الوصول إلى المعلومات العامة المتعلقة بالقضايا الكبرى التي تمس السلامة العامة والعدالة.
- كواليس ابتزاز إبستين.. بيل جيتس يقر بعلاقاته مع روسيات أمام لجنة الرقابة بمجلس النواب
- بدعم جمهوري.. "النواب الأمريكي" يوافق على قرار يطالب بإنهاء حرب إيران
- الجارديان: القضاء الأمريكي يرفض دعوى ضد ميلانيا ترامب في قضية "إبستين"
- خطة "تصويت يومي" بمجلس النواب الأمريكي من أجل وقف حرب إيران
- فاليريا تشومسكي تعتذر رسميًا عن خطأ جسيم في التعامل مع إبستين





