عاجل
السجن 15 عاماً لسائق قتل زوج طليقته وجره إلى مصرف مائي للتخلص منه في شبين القناطر«استدعاء 12 سيارة إسعاف وقتلى ومفقودون».. ماذا يحدث في شارع «الترعة المردومة» بالإسكندرية (تفاصيل وصور)مواعيد مباريات اليوم الأربعاء في دوري أبطال أوروبا والقنوات الناقلةباللغة العربية.. ملك بريطانيا يستشهد بحديث نبوي في الثناء على أخلاق «أهل عمان» (فيديو)تقرير أممي: الاحترار العالمي سيتجاوز عتبة 1.5 درجة مئويةمحمود جهاد يرد بقوة على معتمد جمال: "ربنا عارف أنا بعمل إيه"مليارا دولار للسيارات.. "الإحصاء" يكشف خريطة واردات السلع المعمرة خلال 7 أشهروزير الاتصالات: 600 مليار جنيه لتطوير البنية التحتية الرقمية.. و12 مليار دولار مستهدف الصادرات بحلول 2030
الإضافة إلى المصادر المفضلة

صلاح البيلي يكشف الأسرار المجهولة في حياة الشعراوي

منذ 11 شهر
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

صدر حديثا كتاب جديدا للكاتب الصحفي صلاح البيلي مدير تحرير المصور تحت عنوان 
"الشعراوي.. قصة داعية"
الكتاب يضم ثلاثة فصول الفصل الأول منه يتناول سيرة الشعراوي من الميلاد للوفاة مرورا بدراسته في معهد الزقازيق الديني وزواجه من ابنة خاله وهو طالب شاب صغير السن ثم التحاقه بكلية اللغة العربية وحصوله على العالمية وعلاقته بمشايخ الأزهر ابراهيم حمروش وحسن مأمون ثم علاقة الصداقة مع عبدالحليم محمود.

وفديا بامتياز

وتعرض الكتاب لاتجاه الشعراوي السياسي إذ كان وفديا بامتياز وشاهد زعيم الوفد سعد زغلول وعمره ثماني سنوات ثم وضع فيه قصيدة شعر في شبابه وصحب مصطفى النحاس واحبه وكان قريبا منه وكان الشعراوي في شبابه زعيما للطلبة وخطيبا مفوها وشاعر فصحى كبير.
سافر الشعراوي للحج أول مرة سنة ١٩٣٦ بعشرين جنيها وعمره اقل من ٢٥ سنة ثم بعثه الأزهر أستاذا للشريعة في مكة فامضى ١٨ سنة وكان له الفضل الأكبر في عدم نقل مقام ابراهيم من موضعه وإدخال الميكرفون للحرم وكذلك الزخرفة الجمالية وشارك في توسعة الحرم بالبناء مع العمال.
ثم سافر رئيسا لبعثة الأزهر إلى الجزائر سنة ١٩٦٦م فكان له دور كبير في حركة التعريب.
 

منهج الشعراوي الدعوي والاصلاحي

في الفصل الثاني يتعرض الكاتب لمنهج الشعراوي الدعوي والاصلاحي منذ ظهر مع المذيع احمد فراج سنة ١٩٧٧م ونال شهرة كبيرة وواجه بعض المعارك مع توفيق الحكيم حين كتب مقالات حديث مع الله في الاهرام كما هاجمه يوسف ادريس وعاد واعتذر له.
واجه الشعراوي انتقادات بسبب موقفه من هزيمة ٥ يونيو ١٩٦٧م وبسبب رأيه المغالى فيه للسادات وغيرها.
ولكن ثمرة عمره الأكبر خواطره في تفسير القرآن الكريم والمسجلة صوتا وصورة والتي جمعت بين العلماء والبسطاء وحازت إعجاب غالبية الناس..
وبسببها شكت إسرائيل للرئيس السادات من هجوم الشعراوي على إسرائيل واليهود فقال السادات..
المتطرفون اليهود بنوا إسرائيل وهم من سوف يهدمونها.

حوارات مع أبناء الشعراوي
يضم الكتاب كذلك شهادات حية عبارة عن حوارات مع أبناء الشعراوي مثل د. سامي ابنه الأكبر والحاج احمد ابنه الأصغر وكشفا عن أن والدهم كان أول من دعا لإنشاء مستشفى السرطان وتبرع لها وكان يتبرع بكل ما يأتيه لطلبة الأزهر من الدول الاسيوية علاوة على إقامة خمس موائد  للرحمن في رمضان، وقالا إن الشعراوي أسس رواقه امام مسجد السيدة نفيسة برؤيا منامية وكان يطيب له الجلوس هناك وتنظيف حمامات المسجد ليلا بيديه.
رحم الله امام الدعاة، وسيظل ظاهرة دينية في نصف قرن وإلى ما شاء الله فقد وضع الله له القبول في الأرض ويظل نجم أيام وليالي رمضان بتفسير القرآن الكريم والذي وصفه بالخواطر.

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة