بمشاركة الآلاف.. البيت المحمدي يحتفل بذكرى يوم عاشوراء بحضور علماء الأزهر ومريدي التصوف

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اختتمت مؤسسة البيت المحمدي للتصوف والطريقة المحمدية الزروقية فعاليات الاحتفال بذكرى يوم عاشوراء، بتنظيم مجلس حديثي كبير شهد حضورًا واسعًا من علماء الأزهر الشريف وشيوخ التصوف، إلى جانب عدد كبير من طلاب الأزهر المصريين والوافدين من مختلف دول العالم، من بينها إندونيسيا وماليزيا والشيشان، في أجواء إيمانية وروحانية عكست مكانة هذه المناسبة في الوجدان الإسلامي.

وجاءت فعاليات المجلس برئاسة الدكتور محمد مهنا، رئيس مؤسسة البيت المحمدي وشيخ الطريقة المحمدية الزروقية، الذي ألقى كلمة تناول فيها فضل يوم عاشوراء ومكانته في السنة النبوية، مؤكدًا أن هذا اليوم يعد من الأيام المباركة التي حث النبي صلى الله عليه وسلم المسلمين على إحيائها بالطاعات والعبادات، وفي مقدمتها الصيام والصلاة والإكثار من ذكر الله تعالى.

وشارك بالاحتفال الدكتور فتحي حجازي الأستاذ بالأزهر الشريف، والدكتور المحدث رفعت فوزي الاستاذ بالأزهر الشريف،  والشيخ علي صالح من كبار علماء الأزهر، والشيخ السيد صالح شريره وغيرهم من العلماء.

وأوضح “مهنا” أن إحياء المناسبات الإسلامية يمثل فرصة لتعزيز القيم الإيمانية وترسيخ معاني المحبة والتسامح والتراحم بين المسلمين، مشيرًا إلى أن مؤسسة البيت المحمدي تحرص على تنظيم المجالس العلمية والدعوية التي تسهم في نشر الفكر الوسطي المستنير، وتعميق الوعي بالسنة النبوية الشريفة ومنهج الأزهر الشريف.

وشهد المجلس مشاركة نخبة من كبار علماء الأزهر الشريف، كان في مقدمتهم الدكتور فتحي حجازي، أستاذ بجامعة الأزهر، والدكتور المحدث رفعت فوزي، أستاذ الحديث بجامعة الأزهر، إلى جانب الشيخ علي صالح، أحد كبار علماء الأزهر، والشيخ السيد صالح شرشيرة، حيث تناولت كلماتهم فضائل يوم عاشوراء والدروس المستفادة من هذه المناسبة، مع التأكيد على أهمية الاقتداء بهدي النبي صلى الله عليه وسلم في العبادات والأخلاق.

كما تميزت الفعاليات بحضور لافت لطلاب الأزهر الوافدين، الذين عبروا عن سعادتهم بالمشاركة في هذا المجلس العلمي، مؤكدين أن مثل هذه اللقاءات تعزز ارتباطهم بالتراث الإسلامي الوسطي، وتسهم في توثيق الصلة بين طلاب العلم من مختلف الجنسيات والثقافات.

واختتمت الاحتفالية وسط أجواء من الدعاء والذكر، سائلين الله تعالى أن يحفظ مصر والأمة الإسلامية، وأن يديم عليها الأمن والاستقرار، مؤكدين استمرار مؤسسة البيت المحمدي في تنظيم الفعاليات العلمية والدعوية التي تخدم رسالة الإسلام السمحة، وتنشر قيم الوسطية والاعتدال التي يحمل لواءها الأزهر الشريف.

27.webp

رئيس البيت المحمدي للتصوف: عاشوراء من أعظم أيام الله وفرصة لتجديد التوبة والعودة إلى الله

أكد الدكتور محمد مهنا، الأستاذ بالأزهر ورئيس مؤسسة البيت المحمدي للتصوف وشيخ الطريقة المحمدية الزروقية، أن يوم عاشوراء يُعد من أعظم أيام الله المباركة، لما يحمله من معانٍ إيمانية عظيمة ومواقف تاريخية خالدة، مشيرًا إلى أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم بيّن فضل هذا اليوم، وحث على صيامه لما فيه من تكفير للذنوب.

جاء ذلك خلال المجلس الحديثي الذي نظمته مؤسسة البيت المحمدي للتصوف، اليوم، احتفاءً بذكرى يوم عاشوراء، وسط حضور عدد من العلماء والدعاة ومريدي الطريقة، حيث تناول المجلس فضائل هذا اليوم وأهم الدروس المستفادة منه في تعزيز الإيمان والتقرب إلى الله.

وقال “مهنا” إن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر الأمة بفضل صيام يوم عاشوراء، مبينًا أنه يكفر ذنوب سنة ماضية، وهو ما يعكس المكانة العظيمة لهذا اليوم المبارك في الإسلام، لافتًا إلى أن يوم عاشوراء هو اليوم الذي نجّى الله فيه سيدنا موسى عليه السلام وقومه من فرعون، فكان يومًا للنصر والنجاة وتجلي قدرة الله سبحانه وتعالى.

ودعا رئيس مؤسسة البيت المحمدي للتصوف المسلمين إلى اغتنام هذه المناسبة المباركة في تجديد علاقتهم بالله سبحانه وتعالى، والإقبال على التوبة النصوح، والإكثار من الطاعات والأعمال الصالحة، مؤكدًا أن المناسبات الدينية تمثل محطات إيمانية مهمة لمراجعة النفس، وتقوية الصلة بالله، واستلهام القيم الأخلاقية والروحية التي جاء بها الإسلام.

وأضاف أن مؤسسة البيت المحمدي للتصوف تحرص على إحياء المناسبات الإسلامية الكبرى من خلال تنظيم المجالس العلمية والحديثية والفعاليات الدعوية، انطلاقًا من رسالتها في نشر الوسطية وترسيخ القيم الإسلامية السمحة، موضحًا أن الاحتفاء بهذه المناسبات ليس مجرد إحياء لذكرى تاريخية، وإنما هو إحياء لمعاني الدين في النفوس، وتعزيز للوعي الديني الصحيح.

واختتم الدكتور محمد مهنا كلمته بالتأكيد على أهمية استثمار يوم عاشوراء في التقرب إلى الله، ونشر قيم المحبة والتسامح والتآخي بين الناس، سائلًا الله تعالى أن يتقبل من المسلمين صالح أعمالهم، وأن يجعل هذه الأيام المباركة سببًا في صلاح الأحوال ونيل الرحمة والمغفرة.

b9e3d13bd7.jpg

 أستاذ في الشريعة الإسلامية: عاشوراء من أعظم المناسبات الدينية

وأكد الدكتور رفعت فوزي، أستاذ الشريعة الإسلامية والحديث النبوي، أن البيت المحمدي للتصوف يؤدي دورًا مهمًا في نشر صحيح الدين الإسلامي وترسيخ قيم التصوف المعتدل، مشيدًا بالجهود التي يبذلها الدكتور محمد مهنا، رئيس البيت المحمدي للتصوف، في توعية الشباب والطلاب بمبادئ الإسلام السمحة ومنهج أهل الله القائم على الوسطية والاعتدال.

جاء ذلك خلال مشاركة الدكتور رفعت فوزي في فعاليات المجلس العلمي الذي نظمه البيت المحمدي للتصوف بمناسبة الاحتفال بذكرى يوم عاشوراء، بحضور عدد من العلماء والدعاة والمهتمين بالشأن الديني، حيث تناول المجلس فضل هذا اليوم المبارك وأهميته في التاريخ الإسلامي.

وأوضح أستاذ الشريعة الإسلامية أن البيت المحمدي للتصوف أصبح منبرًا علميًا ودعويًا يسهم في تصحيح المفاهيم الدينية، ونشر الثقافة الإسلامية الصحيحة، وتعريف مختلف فئات المجتمع، وخاصة الشباب، بحقيقة التصوف الإسلامي القائم على تزكية النفس والأخلاق الحسنة والالتزام بالكتاب والسنة، بعيدًا عن أي مفاهيم مغلوطة أو ممارسات لا تمت إلى الدين بصلة.

وأضاف أن الجهود التي يقودها الدكتور محمد مهنا تستحق كل التقدير والدعم، لما لها من أثر واضح في بناء الوعي الديني الصحيح وتعزيز قيم المحبة والتسامح والانتماء الوطني، مؤكدًا أن نشر الفكر الوسطي يعد من أهم وسائل مواجهة الأفكار المتشددة وترسيخ الاستقرار المجتمعي.

وتحدث الدكتور رفعت فوزي عن فضل يوم عاشوراء، مؤكدًا أنه من أعظم المناسبات الدينية التي ينبغي للمسلمين إحياؤها والاحتفاء بها، لما يحمله هذا اليوم من دلالات إيمانية عظيمة، حيث نجّى الله سبحانه وتعالى فيه سيدنا موسى عليه السلام ومن معه من بطش فرعون، فكان يومًا مباركًا شكر فيه موسى ربه بالصيام، ثم حث النبي محمد صلى الله عليه وسلم المسلمين على صيامه، لما فيه من فضل عظيم وأجر كبير، مشيرًا إلى أن إحياء ذكرى عاشوراء ينبغي أن يكون من خلال الاقتداء بسنة النبي صلى الله عليه وسلم، والإكثار من الطاعات والعبادات والدعاء والتقرب إلى الله سبحانه وتعالى، مؤكدًا أن هذه المناسبات الإيمانية تمثل فرصة لتجديد الصلة بالله وتعزيز القيم الروحية في نفوس المسلمين.

واختتم الدكتور رفعت فوزي كلمته بالتأكيد على أهمية استمرار المجالس العلمية والدعوية التي تسهم في نشر الوعي الديني الصحيح، وترسيخ قيم الاعتدال والمحبة، بما يخدم المجتمع ويعزز من مكانة المؤسسات الدينية التي تعمل على نشر الفكر الإسلامي الوسطي.

30.webp

 أستاذ بالأزهر الشريف: عاشوراء يوم نجاة وفرحة

من جانبه أكد الدكتور فتحي حجازي، أستاذ اللغة العربية بالأزهر الشريف، أن يوم عاشوراء يُعد من الأيام المباركة التي حث النبي محمد صلى الله عليه وسلم على اغتنام فضلها، مشيرًا إلى أن هذا اليوم يحمل معاني إيمانية عظيمة ترتبط بنجاة نبي الله موسى عليه السلام وقومه من ظلم فرعون.

جاء ذلك خلال مشاركة الدكتور فتحي حجازي في فعاليات المجلس الحديثي التي نظمه البيت المحمدي احتفالًا بيوم عاشوراء، حيث تناول في كلمته الفضائل الدينية والتربوية المرتبطة بهذه المناسبة الإسلامية المهمة.

وأوضح حجازي أن النبي صلى الله عليه وسلم أولى يوم عاشوراء اهتمامًا خاصًا بعدما علم أن اليهود يصومون هذا اليوم احتفاءً بنجاة سيدنا موسى عليه السلام، فقال: «نحن أولى بموسى منهم»، وهو ما يعكس وحدة رسالة الأنبياء وارتباط المسلمين بسيرتهم العطرة وقيمهم النبيلة.

وأشار عالم الأزهر إلى أن إحياء ذكرى عاشوراء لا يقتصر على الصيام فقط، بل يتضمن استحضار الدروس المستفادة من هذا الحدث العظيم، وفي مقدمتها الثقة في نصر الله تعالى لعباده المؤمنين، والصبر على الشدائد، والتمسك بالحق مهما كانت التحديات.

وأضاف أن هذه المناسبة المباركة تدعو إلى نشر أجواء الفرح والسرور بين أفراد الأسرة والمجتمع، مؤكدًا أن التوسعة على الأهل والأبناء وإدخال البهجة إلى نفوسهم من الأعمال الطيبة التي تعزز الترابط الأسري وتدعم قيم المحبة والتكافل بين الناس.

وشدد حجازي على أهمية استثمار المناسبات الدينية في تعزيز الوعي بالقيم الإسلامية السمحة، وغرس معاني الرحمة والتسامح والتراحم بين أفراد المجتمع، لافتًا إلى أن الاحتفال بهذه الأيام ينبغي أن يكون مناسبة للتقرب إلى الله تعالى بالطاعات والأعمال الصالحة.

واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن يوم عاشوراء يمثل محطة إيمانية مهمة يستلهم منها المسلمون معاني الشكر لله على نعمه، والاقتداء بسيرة الأنبياء والمرسلين، داعيًا الجميع إلى اغتنام هذه المناسبة المباركة في الطاعات وصلة الأرحام وإدخال السرور على الأهل والأقارب.

90c5e3a560.jpg
e053066d60.jpg
e6fa3f598c.jpg
e028ae683c.jpg
e88360e0cb.jpg

 

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق