عاجل
مش لازم رياضة عنيفة.. 3 تمارين سهلة لخفض ضغط الدمبعد أزمة الصور المفبركة.. متجر «آب ستور» يفرض رقابة صارمة على المطورينعلياء قويدر.. حكاية رائدة سيناوية حولت الخيوط إلى جسر يعبر للعالمية (فيديو)«ذات والرداء الأحمر» يحقق نجاحا على مسرح العرائس.. تعرف على مواعيد العرض6 علامات قد تكشف نقص فيتامين ب 12 في جسمك.. تعرف على طرق التعامل معهتنظيم الذكاء الاصطناعي في أمريكا.. ما حدود تدخل الحكومة لمنع النماذج المتقدمة؟جيمس مكافوى يكشف الفيلم الوحيد الذى يجنى منه أرباحا مستمرة بعد 10 سنواتأوقاف بني سويف تكثف أنشطتها بالقرى والمساجد.. صور
الإضافة إلى المصادر المفضلة

الأمم المتحدة تطالب إسرائيل بوقف الهدم الجماعي في تجمع "أم الخير" البدوي

منذ 11 شهر
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

دعا مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة، إسرائيل إلى الوقف الفوري لأوامر الهدم الجماعي التي تستهدف 11 منزلًا وبنية تحتية مجتمعية حيوية في تجمع "أم الخير" البدوي، في تلال الخليل الجنوبية.

‏وأشار المكتب الأممي وفق بيان اليوم الجمعة إلى أن "حالة أم الخير تمثل نموذجًا لموجة متصاعدة من الخطوات الإسرائيلية الرامية إلى ترسيخ ضمها للضفة الغربية؛ الوقت ينفد؛ يجب على المجتمع الدولي أن يمارس الضغط لحماية سكان أم الخير من التهديد الوشيك بالتهجير القسري".

وذكر أن أوامر الهدم تهدد بموجة جديدة من التهجير القسري لسكان "أم الخير"؛ وهو تجمع يضم 35 عائلة ممتدة تعيش هناك منذ طردهم من أراضيهم في النقب خلال التهجير القسري الجماعي للفلسطينيين في عامي 1948 و1949، والمعروف باسم النكبة.

وأشار إلى أن السلطات الإسرائيلية أخضعت - لسنوات - سكان "أم الخير" لأنظمة أراضٍ تمييزية مستمرة تفرضها الإدارة المدنية الإسرائيلية، بالإضافة إلى عدة جولات من عمليات الهدم الإسرائيلية المنهجية للمباني الفلسطينية وما يرتبط بها من عمليات تهجير، على غرار القرى الفلسطينية الأخرى في تلال جنوب الخليل ومسافر يطا المجاورة، مضيفا أن السلطات الإسرائيلية تعتبر معظم المباني الفلسطينية في (أم الخير) "غير قانونية"؛ لافتقارها إلى تصاريح بناء إسرائيلية، والتي يكاد يكون من المستحيل على الفلسطينيين الحصول عليها، في غضون ذلك، سُمح للمستوطنين الإسرائيليين بتوسيع مستوطناتهم وبناء بؤر استيطانية جديدة متصلة بمستوطنة الكرمل المجاورة.

وقال: أقام المستوطنون - في سبتمبر - بؤرة استيطانية في وسط "أم الخير"، وكثّفوا مضايقاتهم للسكان الفلسطينيين لإجبارهم على المغادرة، ورغم صدور أمر قضائي مؤقت من محكمة القدس المركزية بوقف البناء ومنع المستوطنين من دخول البؤرة الاستيطانية، لم تتخذ السلطات أي إجراء لتنفيذه، في تناقض صارخ مع عمليات الهدم المتكررة والسريعة للمباني الفلسطينية.

ولفت إلى أن الإفلات من العقاب يمتد إلى عنف المستوطنين الجامح، والذي تصاعد منذ 7 أكتوبر 2023.. ففي 28 يوليو 2025، أطلق مستوطن إسرائيلي معروف النار على المدافع الفلسطيني عن حقوق الإنسان، عودة هذالين، فأرداه قتيلًا خلال احتجاج على بناء طريق استيطاني جديد على أرض المجمع، وصوّر "هذالين" عملية إطلاق النار بنفسه، وحدد مقطع فيديو صوّره أحد السكان بوضوح مطلق النار؛ لكن المتهم احتُجز رهن الإقامة الجبرية لمدة ثلاثة أيام، ثم أُطلق سراحه دون أي عواقب أخرى، وفي عام 2024، خلصت محكمة العدل الدولية إلى أن توسيع إسرائيل للمستوطنات، وهدم منازل وممتلكات الفلسطينيين، وقيودها على الحركة، وتدابيرها التمييزية في تقسيم المناطق، قد خلقت بيئة قسرية تُجبر الفلسطينيين على النزوح، وهو ما يُشكل نقلًا قسريًا ويُعتبر جريمة حرب.

وقال أجيث سونغهاي، رئيس مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة: "إن قضية أم الخير تُجسّد موجةً متصاعدةً من الخطوات الإسرائيلية الرامية إلى ترسيخ ضمها للضفة الغربية، خاصةً المنطقة (ج)، في انتهاكٍ للقانون الدولي".

وأضاف: "الوقت يمرّ بسرعة. يجب على المجتمع الدولي أن يمارس الضغط لحماية سكان أم الخير من التهديد الوشيك بالتهجير القسري، ومن أي عنفٍ وسلبٍ إضافيين".

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة