عاجل
زلزال "التراجع" يضرب "المعدن النفيس".. أونصة الذهب دون الـ4000 دولارمش كل سرطان ثدى بيبدأ بكتلة.. 7 علامات تحذيرية لا يجب تجاهلهاApple TV تضيف ميزتين جديدتين مع إصدار iOS 27.2مينا مسعود: رفضت سندباد حتى لا أُحصر فى شخصيات ألف ليلة وليلة18 مشروعا رياضيا بـ8.7 مليون جنيه لخدمة 339 ألف مواطن بمحافظة سوهاج.. صورحالة الطقس اليوم السبت 24 أكتوبر 2026.. ودرجات الحرارة المتوقعة في المحافظاتكيفية الاستعلام عن فاتورة الغاز المنزلي شهر أكتوبر 2026 بتروتريد برقم العدادمواعيد مباريات اليوم السبت 24-10-2026 والقنوات الناقلة.. الزمالك يواجه الجيش الرواندي
الإضافة إلى المصادر المفضلة

البابا تواضروس: وادي النطرون قلب الرهبنة وميزان القلوب

منذ 11 شهر
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أود أن ألفت الانتباه إلى أن اسم "وادي النطرون" هو الاسم الجغرافي للمكان، أما اسمه الرهباني القديم فهو برية شيهيت، ومعناها "ميزان القلوب"، في هذه البرية عاش الرهبان منذ القرن الرابع الميلادي، وقد امتلأت بالقديسين والنساك الذين مارسوا حياة الزهد والتقشف بعمق وانضباط شديدين.

وأضاف البابا تواضروس الثاني، خلال تصريحات إعلامية لقداسته وقامت بنشرها الصفحة الرسمية لمجلس الكنائس العالمي منذ قليل، بان هذه المنطقة في الكتب القديمة سميت باسم “الإسقيط”، وهي كلمة يونانية-لاتينية تعني جامعة النسك، فمن أراد أن يتعلّم الرهبنة المسيحية وأصول الحياة النسكية، يجدها هنا في وادي النطرون، الذي يُعتبر بحق مدرسة الرهبنة الأولى في العالم المسيحي.

القديس يوحنا ذهبي الفم 

كانت البرية مليئة بالأديرة، حتى قبل أن تُبنى لها أسوار، إذ كان الآباء يعيشون في قلالٍ متفرقة في صمت وخلوة.
ويُروى البابا تواضروس الثاني ، أن القديس يوحنا ذهبي الفم عندما زار مصر وسُئل بعد عودته: "ماذا رأيت هناك؟"، أجاب قائلاً : “إن السماء المرصّعة بالنجوم لا تُضاهي في جمالها صحراء مصر المضيئة بصلوات رهبانها”، في تلك الأزمنة لم تكن هناك كهرباء، وكان الرهبان يعتمدون على ضوء الشموع، وفي سكون الليل، كانت أضواء القلالي تبدو من الأعلى كنجوم تلمع في الظلام، فشبّهها القديس يوحنا بذات التعبير الرائع: السماء المرصّعة بالنجوم لا تضاهي برية مصر المتلألئة برهبانها، لأن صلواتهم كانت تصعد من هذا المكان إلى السماء.

واشار بطريرك الكرازة المرقسية ، إلي ان اليوم وادي النطرون يضم أربعة أديرة رئيسية يعيش فيها نحو ثمانمئة راهب، ينهضون يوميًا للصلاة في الرابعة صباحًا، ولكل منهم عمل وإنتاج يساهم في دعم ديره واقتصاد المجتمع المحيط، وفي الرابعة عصرًا يجتمعون مجددًا للصلاة، لتبقى الصلوات مرفوعة على مدار اليوم، في مشهد يعبّر عن بركة وقوة واستمرارية النعمة الإلهية في هذا المكان المقدّس.

17 قرنًا على مجمع نيقية.. احتفال بالوحدة والإيمان

وكشف قداسة البابا تواضروس الثاني، ان هذا المؤتمر العالمي السادس للجنة الإيمان والنظام التابعة لمجلس الكنائس العالمي، والذي يعقد  بمناسبة مرور سبعة عشر قرنًا على مجمع نيقية المسكوني الأول، الذي انعقد في مدينة نيقية بتركيا، وقد ناقش ذلك المجمع قضية هرطقة أريوس التي ظهرت في مصر، لذلك تُقام هذه الاحتفالية في أرض مصر تقديرًا وامتنانًا لدور الكنيسة القبطية ولآبائها الذين دافعوا عن الإيمان القويم.

ومن أبرز هؤلاء الآباء البابا ألكسندروس، بابا الإسكندرية في ذلك الوقت، والشمّاس أثناسيوس الذي صار لاحقًا البابا العشرون للكنيسة القبطية.
واشار الى إن حضور هذا الجمع الكبير من ممثلي الكنائس في العالم هو في ذاته تكريم وتذكار لتاريخ الإيمان والدفاع عنه عبر القرون.

وقال البابا : لا ننسى أنه في زمن مجمع نيقية كانت الكنيسة كلها واحدة، قبل أن يحدث الانقسام في مجمع خلقيدونية عام 451م، ولذلك يحمل المؤتمر اليوم عنوانًا رمزيًا عميقًا:"إلى أين من أجل الوحدة المنظورة؟ وكيف يمكن أن نُحيي روح نيقية في عصرنا؟"

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة