عقدت الكلية الإكليريكية بالدير المحرق العامر حفل عيدها السنوي، وذلك استكمالًا لرؤية البابا تواضروس الثاني في الاحتفال بمرور ١٧ قرنًا على انعقاد مجمع نيقية، حيث أتى الحفل هذا العام يحمل طابعًا خاصًا، حيث كان عبارة عن مؤتمرًا علميًا، دارت محاضراته حول مجمع نيقية، وقد ألقي المحاضرات عدد من الأساقفة.


وقال الشماس الإكليريكي مينا ناجح المسؤول الإعلامي للكلية الإكليريكية اللاهوتية بدير المُحرق العامر، في تصريحج خاص لـ"الدستور" إنه حاضر حسب ترتيب المحاضرات الأنبا بيجول أسقف ورئيس دير المحرق العامر ومدير الكلية الإكليريكية بالدير، الأنبا توماس مطران القوصية ومير، الأنبا فيلوباتير أسقف أبو قرقاص وتوابعها، الأنبا مكاريوس أسقف المنيا وتوابعها ورئيس دير الأم سارة للراهبات.


كما شهد الحفل بعض الفقرات من إعداد الطلاب، وتنظيم ورش عمل، وبدأ برنامج اليوم الأول بصلاة العشية وبدأ برنامج اليوم الثاني بصلاة القداس الإلهي، وبمباركة الأساقفة ارتدى طلبة الفرقة الثانية زي التكريس قبل مباشرة صلوات القداس.


وجاء ذلك برعاية قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية والرئيس الأعلى للكليات الإكليريكية والمعاهد الدينية، وبإشراف الأنبا بيجول أسقف ورئيس دير المحرق العامر ومدير الكلية الإكليريكية بالدير، والراهب القس أرساني المحرقي المشرف الروحي ووكيل الكلية الإكليريكية.

هذا وأعلن الأنبا بيجول أسقف ورئيس دير السيدة العذراء مريم بجبل قسقام "المحرق" بأسيوط، إغلاق أبواب الدير أمام الرحلات والأفراد طيله فترة صوم الميلاد.

وأعلن - خلال بيان له - أنه سيتم غلق أبواب الدير أمام الزيارات سواء للافراد أوالرحلات أيام الأثنين والثلاثاء والاربعاء والخميس من كل أسبوع طوال فترة صوم الميلاد المجيد.

وتابع البيان: سيفتح الدير أبوابه للزيارات للأقباط أيام الجمعة والسبت والأحد من كل أسبوع خلال فترة الصوم وحتى عيد الميلاد المجيد والتي تحتفل به الكنيسة القبطية الأرثوذكسية يوم 7 يناير من كل عام.







0 تعليق