بالتزامن مع مرور عام على افتتاحه الرسمي في 1 نوفمبر، كشف المتحف المصري الكبير عن تصاعد الاهتمام الإقليمي والعالمي به، وفقًا لبيانات مؤشرات Google خلال الاثني عشر شهرًا الماضية، والتي أظهرت تنامي عمليات البحث عن المتحف ومقتنياته الأثرية، بالتزامن مع ارتباط الاهتمام بالسياحة الثقافية بالأحداث الرياضية العالمية.
وأظهرت المؤشرات أن المتحف المصري الكبير أصبح من أبرز الوجهات الثقافية التي تستقطب اهتمام الباحثين عن السياحة والآثار في مصر، مع تصدر دول عربية قائمة الدول الأكثر بحثًا عنه عالميًا.
الخليج في الصدارة
جاءت الكويت في المركز الأول ضمن الدول الأكثر بحثًا عن المتحف المصري الكبير، تلتها قطر ثم الإمارات والسعودية، فيما ضمت القائمة أيضًا الأردن ولبنان وليبيا.
وتعكس هذه النتائج اتساع الاهتمام الإقليمي بالمتحف، خاصة في منطقة الخليج، إلى جانب تنامي الاهتمام العربي بالوجهات الثقافية والأثرية المصرية.
مركب خوفو وتوت عنخ آمون
على مستوى المقتنيات الأثرية، استحوذت آثار الملك توت عنخ آمون على النصيب الأكبر من اهتمام الباحثين حول العالم، وتقدمها القناع الجنائزي الذهبي الشهير، الذي جاء ضمن أكثر المعروضات بحثًا على Google.
وفي المقابل، تصدر مركب خوفو قائمة الموضوعات الأكثر رواجًا المرتبطة بالمتحف خلال عام 2026، بعدما تضاعفت عمليات البحث عنه خلال الفترة الممتدة من أغسطس إلى أكتوبر، مواصلةً الاهتمام الذي بلغ ذروته مع الافتتاح الرسمي للمتحف.
الرياضة تحفز السياحة
وسلطت بيانات Google الضوء على العلاقة بين الأحداث الرياضية الكبرى والاهتمام بالوجهات السياحية والثقافية، إذ شهد أسبوع مباراة مصر والأرجنتين في كأس العالم ارتفاعًا ملحوظًا في عمليات البحث المرتبطة بالسياحة داخل مصر.
وخلال هذه الفترة، زادت عمليات البحث عن المتحف المصري الكبير بنسبة 140%، بينما ارتفعت عمليات البحث عن المتحف المصري بالتحرير بنسبة 100%.
وامتد هذا الاهتمام إلى السفر، إذ سجلت عمليات البحث عن رحلات الطيران إلى القاهرة مستوى قياسيًا غير مسبوق خلال الشهر التالي للبطولة، وفقًا للبيانات المعلنة.
وتشير هذه المؤشرات إلى أن الفعاليات الرياضية الدولية يمكن أن تسهم في زيادة اهتمام الجمهور بالوجهات السياحية، وتفتح المجال أمام استكشاف المعالم الثقافية والأثرية بالتزامن مع متابعة الأحداث الرياضية.
ماذا يريد الزوار؟
لم تقتصر عمليات البحث العالمية على التعرف إلى تاريخ المتحف ومقتنياته، بل امتدت إلى تفاصيل تنظيم الزيارة والتخطيط لها.
وتضمنت أبرز الاستفسارات مدة الجولة الإرشادية، وإمكانية تنظيم جولات مسائية، والهدايا التذكارية المتاحة، ومدى قرب المتحف من أهرامات الجيزة، إلى جانب شروط حجز التذاكر مسبقًا.
كما تكررت الأسئلة المتعلقة بوجود مقتنيات تخص الملكة كليوباترا، ومكان عرض القناع الذهبي الشهير، وما إذا كانت آثار توت عنخ آمون موجودة داخل المتحف.
أما داخل مصر، فقد اتجهت اهتمامات المستخدمين إلى الجوانب الاقتصادية والتاريخية للمشروع، ومدى تأثيره على قطاع السياحة، إلى جانب الاستفسارات عن كيفية نقل تمثال رمسيس الثاني وطرق الوصول إلى المتحف.
القاهرة في دائرة الاهتمام
وعلى مستوى الوجهات السياحية المحلية خلال عام 2026، أظهرت البيانات زيادة الاهتمام بالمعالم الثقافية في القاهرة الكبرى، وتقدمت القائمة ثلاثة مواقع رئيسية هي المتحف المصري بالتحرير، والمتحف المصري الكبير، وأهرامات الجيزة.
ويعكس ذلك استمرار حضور القاهرة باعتبارها مركزًا رئيسيًا للسياحة الثقافية والأثرية، مع تنامي الاهتمام بالمتحف الجديد ضمن خريطة الزيارات المحلية.
- المتحف المصري الكبير يقود طفرة سياحية عالمية وإقليمية "وفقًا لمؤشرات Google"
- ننشر أسعار تذاكر الدخول الجديدة للمتحف الكبير بداية من أول نوفمبر
- تضرر 14 متحفًا في كولومبيا بسبب الزلزال.. وإغلاق كامل لمتحف بيريرا للفن
- جولة تفقدية لرئيس قطاع الفنون التشكيلية بمتحف راتب صديق (صور)
- أسعار تذاكر المتحف المصري الكبير 2026 لجميع الفئات





