واصل المتحف المصري الكبير استقبال زواره من جميع أنحاء مصر والعالم، مقدمًا تجربة ثقافية فريدة تجمع بين التراث التاريخي والحضارة الفرعونية العريقة، مع عرض شامل لمقتنيات الملك توت عنخ آمون للمرة الأولى منذ اكتشاف مقبرته في الأقصر عام 1922.
ويحرص المتحف على تقديم برامج زيارة متنوعة تناسب مختلف الفئات العمرية والزوار من المصريين والأجانب والمقيمين، مع توفير تسهيلات مالية وخدمات متكاملة لتعزيز تجربة الزائر.
أسعار التذاكر العادية للعام 2026 تختلف بحسب الفئات، حيث يبلغ سعر تذكرة البالغين من المواطنين 200 جنيه، والطلاب والأطفال وكبار السن 100 جنيه.
أما الزائرون الأجانب، فتبلغ تذاكر البالغين 1590 جنيهًا، والطلاب والأطفال 800 جنيه، فيما يخصص للمقيمين الأجانب أسعارًا مخفضة تصل إلى 800 جنيه للبالغين و400 جنيه للطلاب والأطفال.
الجولات الإرشادية داخل المتحف توفر شرحًا تفصيليًا للقطع الأثرية، بأسعار مختلفة، حيث تتراوح أسعارها للمواطنين بين 175 و350 جنيهًا، وللأجانب بين 1050 و2090 جنيهًا، فيما يحصل المقيمون الأجانب على أسعار تتراوح بين 530 و1050 جنيهًا، كما أن الجولات تضم مرشدين متخصصين لتوضيح تاريخ المعروضات وأهميتها الأثرية، ما يعزز من فهم الزائر للتراث المصري.
في إطار التحول الرقمي، أطلق المتحف منصة حجز إلكترونية مطورة، تسهل على الزائرين حجز التذاكر وتحديد مواعيد الزيارة وإتمام الدفع الإلكتروني بأمان، حيث أن خطوات الحجز تشمل اختيار تاريخ وموعد الزيارة، تحديد الفئة وعدد التذاكر، إدخال البيانات الشخصية، ومراجعة التفاصيل قبل تأكيد الطلب وسداد قيمة التذاكر إلكترونيًا.
كما يقدم المتحف مجموعة واسعة من الخدمات والمرافق، بما يشمل متحفًا للأطفال، ومركزًا تعليميًا للأنشطة الثقافية والتوعوية، وقاعات للمعارض المؤقتة، وسينما حديثة، ومركزًا للمؤتمرات والفعاليات، إضافة إلى مطاعم وكافيتريات، ومتاجر للهدايا والمنتجات التذكارية، وحدائق ومناطق مفتوحة للتنزه والاستراحة.
وتهدف هذه المبادرات إلى جعل زيارة المتحف تجربة شاملة تعليمية وترفيهية، تعكس عظمة الحضارة المصرية القديمة وتتيح للطلاب والباحثين والزوار الاطلاع على الإرث التاريخي بطريقة تفاعلية ومتقدمة، كما تسهم هذه الخدمات في تعزيز السياحة الثقافية ودعم الاقتصاد المحلي من خلال جذب آلاف الزوار سنويًا.
المتحف المصري الكبير يواصل دوره كأحد أبرز الوجهات الثقافية والأثرية على مستوى العالم، جامعًا بين التعليم والترفيه والخدمات الحديثة، مع الالتزام بأعلى معايير الجودة والسلامة للزوار، ضمن رؤية مصرية لتعزيز الهوية الثقافية والحفاظ على التراث التاريخي.
اقرأ أيضا:














0 تعليق