عاجل
«أُطلق قبالة سواحل بريتاني».. فرنسا تجري أول اختبار لصاروخا نوويا مطورا«عابرون إلى الخليج وفارون من اليمن».. الهجرة الدولية تكشف كواليس أزمة المهاجرين في جيبوتيمجموعة مصر.. كل ما تريد معرفته عن مباراة أنجولا ومالاوي في تصفيات كأس أمم أفريقيا"اقتصادية القناة" تضع حجر أساس المرحلة الثانية لمصنع فانواردخبير التخطيط: تفعيل ميثاق أخلاقيات الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي أصبح ضرورةإنفوجراف| 35 مليار جنيه استثمارات عامة لتنمية شمال وجنوب سيناء خلال عامينسارة جيسيكا باركر تكشف سبب احتفاظها بملابس كاري برادشو وعدم ارتدائهابطل من الدفاع الجوى يروى ذكريات حرب أكتوبر من مواقع الرادار بالعين السخنة.. فيديو
الإضافة إلى المصادر المفضلة

ماذا كانت تشاهد مصر في السينما لحظة العبور؟ وماذا حدث بعد بيان 6 أكتوبر؟

منذ 2 ساعة

بمناسبة ذكرى انتصارات حرب أكتوبر المجيدة، يستعرض «اعرف سبورت» الحالة الفنية التي كانت تعيشها دور العرض السينمائي في مصر بالتزامن مع لحظة العبور عام 1973، وما الأفلام التي كانت تعرض على الشاشات وقت اندلاع الحرب، وكيف تغير المشهد السينمائي بعد صدور البيان الأول للقوات المسلحة.

خلي بالك من زوزو.. فيلم اللحظة الأولى

الفيلم رقم 1 في دور العرض المصرية يوم اندلاع الحرب لم يكن عن الجيش أو المعارك، وإنما كان "خلي بالك من زوزو" بطولة سعاد حسني وحسين فهمي، وإخراج حسن الإمام.

بدأ عرض الفيلم في أكتوبر 1972، واستمر في دور العرض حتى أكتوبر 1973، وكان من المنتظر أن يواصل تحقيق المزيد من الإيرادات، لولا أن مشاعر الجمهور وانشغاله بأحداث الحرب أثرا على استمرار الإقبال عليه بالشكل نفسه.

وظل خلي بالك من زوزو معروضًا لمدة عام كامل، ليصبح واحدًا من أكثر خمسة أفلام تحقيقًا للإيرادات في تاريخ السينما المصرية آنذاك.

قصة زوزو.. أمل المصريين بعد النكسة

دارت أحداث الفيلم حول "زوزو"، ابنة شارع محمد علي، وابنة الراقصة «ألمظية»، التي تدرس في الجامعة وتتميز بتفوقها، قبل أن تقع في حب شاب من طبقة اجتماعية ثرية، وقدم الفيلم مزيجًا من البهجة والصراع الطبقي والانتصار لشخصية تنتمي إلى الهامش، وجاء في مرحلة ما بعد نكسة 1967، ليمنح الجمهور حالة من الأمل والبساطة، ويؤكد أن الضعيف يمكنه في النهاية تحقيق الانتصار.

وفي 6 أكتوبر 1973، كان "خلي بالك من زوزو" لا يزال يُعرض في عدد من دور السينما، من بينها ريفولي في القاهرة، إلى جانب مترو وميامي في الإسكندرية، لتصبح لافتات الفيلم الملونة جزءًا من المشهد السينمائي في الساعات التي سبقت إعلان الحرب.

خريطة دور العرض في القاهرة يوم العبور

وبحسب إعلانات دور العرض المنشورة في صحف الأهرام والأخبار والجمهورية صباح 6 أكتوبر 1973، كانت خريطة الأفلام المعروضة في دور السينما على النحو التالي:

  • سينما قصر النيل وريفولي: "خلي بالك من زوزو".
  • سينما ديانا وكريستال: "شلة المحتالين" بطولة عادل إمام وفؤاد المهندس ومحمد عوض، وهو الفيلم الكوميدي الذي تصدر موسم صيف 1973، وتدور أحداثه حول مجموعة من المحتالين يستهدفون الأثرياء.
  • سينما مترو والأمير: "البحث عن فضيحة" بطولة عادل إمام وميرفت أمين وسمير صبري، وإخراج نيازي مصطفى، وكان الفيلم لا يزال في أسابيعه الأولى من العرض.
  • سينما ميامي وراديو: "ذئاب على الطريق" بطولة محمود ياسين وشمس البارودي.
  • سينما أوبرا والحرية: "أغنية على الممر" بطولة محمود ياسين ومحمود مرسي.

أغنية على الممر.. فيلم الحرب على الشاشة

وكانت المفارقة الأبرز وجود فيلم "أغنية على الممر" ضمن الأفلام المعروضة صباح يوم العبور، وهو من أبرز الأفلام التي تناولت أجواء الحرب، وقدم قصة خمسة جنود يحاصرون في أحد ممرات سيناء ويرفضون الاستسلام.

الفيلم الذي أُنتج عام 1972، بدا في ذلك اليوم وكأنه يلامس الأحداث التي كانت مصر على موعد معها بعد ساعات قليلة، بينما كانت دور السينما تستقبل جمهورها بشكل طبيعي قبل أن تتغير الأجواء تمامًا مع اندلاع الحرب.

الأفلام الأجنبية في دور العرض

وعلى صعيد الأفلام الأجنبية، كانت دور السينما المصرية تعرض عددًا من الأفلام العالمية، من بينها فيلم "العربجي" بطولة تشارلز برونسون في سينما قصر النيل، إلى جانب فيلم "العراب" The Godfather في سينما كايرو بالاس، والذي كان لا يزال مستمرًا في دور العرض منذ بداية عرضه عام 1973.

ماذا حدث في دور السينما بعد البيان الأول؟

وبحسب شهادات من العاملين في سينما ريفولي، اكتمل العرض الصباحي في العاشرة صباحًا، بينما شهد عرض الثانية ظهرًا تغيرًا مفاجئًا في الأجواء، مع انقطاع التيار الكهربائي عن منطقة وسط البلد، ودخول مدير السينما إلى الصالة مطالبًا الجمهور بمغادرتها بهدوء، فيما اعتقد البعض في البداية أن الأمر يتعلق بغارة جوية.

ومع تطورات الأحداث، أغلقت دور السينما أبوابها خلال الأيام التالية، وتحولت الشاشات إلى وسيلة لنقل البيانات العسكرية والأغاني الوطنية التي واكبت أجواء الحرب والانتصار.

عودة السينما بعد الحرب

ومع عودة دور العرض إلى العمل بعد توقفها، لم يعد الجمهور إلى الأفلام نفسها بالحماس السابق، بعدما تغير المزاج العام للمصريين نتيجة الحرب، ولم يستعد "خلي بالك من زوزو" الزخم الجماهيري الذي كان يحققه قبل 6 أكتوبر.

وبعد عام واحد، بدأت السينما المصرية في تقديم مجموعة من الأفلام التي تناولت أجواء الحرب والانتصار، ومن أبرزها "الرصاصة لا تزال في جيبي"، و"أبناء الصمت"، و"الوفاء العظيم"، و"بدور"، وجميعها ارتبطت بمرحلة جديدة في السينما المصرية بعد انتصارات أكتوبر.



✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة