تشهد دور العرض السينمائية خلال الفترة الحالية حالة من النشاط الفني، بالتزامن مع طرح عدد من الأفلام الجديدة التي تتنافس على جذب الجمهور في موسم الصيف، رغم تزامنها مع بطولة كأس العالم 2026، التي تستحوذ على اهتمام ملايين المشاهدين حول العالم.
ورغم أن المونديال يعد الحدث الرياضي الأبرز خلال هذه الفترة، فإن صناع السينما يواصلون طرح أعمالهم الجديدة، معتمدين على تنوع الأفكار ونجومية الأبطال لجذب الجمهور إلى قاعات العرض، في محاولة للحفاظ على الزخم الذي يشهده الموسم السينمائي.
ويأتي فيلم "صقر وكناريا" في مقدمة الأعمال المعروضة حاليًا، إذ يواصل تحقيق حضور جماهيري منذ انطلاق عرضه، مستفيدًا من الشعبية الكبيرة التي يتمتع بها بطلاه محمد إمام وشيكو، إلى جانب اعتماده على مزيج من الأكشن والكوميديا، وهو ما ساهم في استقطاب شريحة واسعة من محبي السينما رغم أجواء البطولة العالمية.
وفي الوقت نفسه، يستعد فيلم "شمشون ودليلة" للانطلاق في دور العرض يوم 8 يوليو، وسط توقعات بأن يشهد إقبالًا جماهيريًا، خاصة أنه يجمع للمرة الأولى أحمد العوضي ومي عمر على شاشة السينما، في عمل تدور أحداثه في إطار أكشن كوميدي، وهو ما يعزز من حماس الجمهور لمتابعته.
ويراهن صناع الفيلم على الشعبية الكبيرة التي يحظى بها بطلاه، إلى جانب طبيعة العمل التي تجمع بين الإثارة والكوميديا، لتحقيق حضور قوي في شباك التذاكر، رغم استمرار منافسات كأس العالم التي تستقطب اهتمام الجمهور خلال الفترة الحالية.
ومن ناحية أخرى، يترقب عشاق السينما طرح فيلم "خلي بالك من نفسك"، الذي يجمع أحمد السقا وياسمين عبد العزيز، والمقرر عرضه في 22 يوليو، وذلك بعد إسدال الستار على منافسات بطولة كأس العالم، في خطوة تمنحه فرصة للاستفادة من عودة الجمهور بكامل اهتمامه إلى دور العرض.
ويستعد فيلم "ابن مين فيهم" للانضمام إلى قائمة الأعمال السينمائية المنتظرة، حيث يجمع لأول مرة بين الفنانة ليلى علوي والفنان بيومي فؤاد في بطولة مشتركة، ضمن عمل كوميدي اجتماعي يعتمد على المواقف الطريفة والمفارقات الإنسانية.
وتدور أحداث الفيلم حول رشدي، الذي يجسد شخصيته الفنان بيومي فؤاد، وهو رجل أعمال مستهتر يعيش حياته بعيدًا عن تحمل المسؤولية، قبل أن تنقلب حياته رأسًا على عقب بعد وفاة عمته، التي تترك له ثروة كبيرة، لكنها تربط حصوله على الميراث بشرط غير متوقع.
ويتمثل الشرط في أن يعثر رشدي على ابنه من إحدى زيجاته العابرة، ليبدأ رحلة مليئة بالمفاجآت والمواقف الكوميدية بحثًا عن الابن المجهول، في محاولة لاستيفاء شرط الحصول على الميراث.
وخلال رحلته، تدخل إلى حياته المحامية الصارمة ماجدة، التي تقدم شخصيتها الفنانة ليلى علوي، حيث تتولى مساعدته في تنفيذ وصية عمته، إلا أن اختلاف شخصيتيهما يؤدي إلى العديد من المواقف الكوميدية والصدامات، قبل أن تتطور الأحداث في إطار يجمع بين الضحك والدراما الإنسانية.
وتؤكد خريطة الأفلام المطروحة هذا الصيف أن المنتجين لم يترددوا في خوض المنافسة، رغم تزامنها مع واحد من أكبر الأحداث الرياضية في العالم، مع الرهان على قوة النجوم وتنوع الأعمال المقدمة، بما يمنح الجمهور خيارات متعددة بين متابعة مباريات المونديال والاستمتاع بأحدث الإنتاجات السينمائية.











0 تعليق