عاجل
محمد صلاح أساسيًا في تشكيل طرابزون أمام غازي عنتاب بالدوري التركيفرصة جديدة للمعلمين.. التنظيم والإدارة يعيد فتح التقديم في مسابقة معلم مساعد لـ4 موادموعد امتحانات الترم الأول 2027.. تفاصيل جداول صفوف النقل والشهادة الإعدادية وإجازة نصف العام«الهالويين» يرعب مصنعى الشوكولاتة.. ارتفاع تكاليف المعيشة يتسبب بتراجع المبيعات في موسم الاحتفالاتالتموين تضبط 2400 لتر سولار و600 لتر بنزين و800 كيلو كبدة مجهولة المصدر بالمنوفية«التنظيم والإدارة» يعيد فتح التقديم لمسابقة معلم مساعد في 4 مواد.. ما الشروط؟جدول ترتيب هدافي الدوري التركي.. محمد صلاح يقترب من الصدارةجهاد حسام الدين تنضم إلى مسلسل «الفلكى» أمام أحمد مكى فى رمضان 2027
الإضافة إلى المصادر المفضلة

ذكرى ميلاد محمود خليل الحصرى.. مقرئ تلا القرآن فى البيت الأبيض

منذ شهر

تحل، اليوم، ذكرى ميلاد الشيخ محمود خليل الحصري الذي يعد علامة فارقة في تاريخ القراءات القرآنية في مصر والعالم الإسلامي، وقد وُلد الشيخ الحصري عام 1917 بقرية شبرا النملة، مركز طنطا، بمحافظة الغربية.

رحلته العلمية

بدأت رحلته مع القرآن الكريم في سن مبكرة جدًا، حيث التحق بالكتّاب وعمره أربع سنوات، فأتم حفظ القرآن الكريم كاملًا وعمره عشر سنوات فقط، ثم التحق بالمعهد الديني بطنطا، واستمر في الدراسة النظامية حتى المرحلة الثانوية، ولم يكتفِ بذلك، بل توجه لدراسة القراءات بالمسجد الأحمدي بطنطا، فقرأ بالقراءات السبع ثم العشر على يد الشيخ إبراهيم سلام، شيخ قراء المسجد الأحمدي آنذاك.

مع بلوغه العشرين من عمره، بدأ الشيخ الحصري مسيرته قارئًا في قريته، ثم في القرى المجاورة، وفي عام 1948 عُيّن قارئًا للسورة في مسجد سيدي حمزة بطنطا، ثم شيخًا لمقرأة مسجد سيدي عبد المتعال بطنطا أيضًا، ثم مشرفًا فنيًا على المقارئ بمحافظة الغربية، ثم في عام 1949 عُيّن قارئًا للسورة بالمسجد الأحمدي بطنطا، ثم انتقل ليصبح قارئًا للمسجد الحسيني بالقاهرة عام 1955، خلفًا للشيخ محمد الصيفي.

في القاهرة، التقى الشيخ الحصري بالعلامة الكبير الشيخ الضباع، وقرأ عليه القراءات العشر، وقد أعجب به العلامة الضباع إعجابًا شديدًا وأحاطه بعنايته ورعايته، مما أهّله لاختياره وكيلًا لمشيخة المقارئ المصرية عام 1957، وبعد وفاة أستاذه عام 1961 عُيّن الشيخ الحصري شيخًا للمقارئ المصرية خلفًا له، وآلت إليه مكتبة الإمام الضباع بعد وفاته.

المناصب والإنجازات

توالت المناصب الرفيعة التي تولاها الشيخ الحصري، فعُيّن مستشارًا فنيًا لشئون القرآن بوزارة الأوقاف عام 1963، ثم رئيسًا للجنة مراجعة المصاحف بالأزهر في نفس العام، فخبيرًا فنيًا لعلوم القرآن والسنة بمجمع البحوث الإسلامية عام 1967، وفي العام نفسه، مُنح وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى من الرئيس جمال عبد الناصر تقديرًا لجهوده في تسجيل المصحف المرتل، الذي كان له دور كبير في نشر القرآن الكريم بصوته المميز، وفي عام 1968، انتُخب رئيسًا لاتحاد قراء العالم الإسلامي، وقد سجل التاريخ للشيخ الحصري أنه كان الوحيد الذي قرأ القرآن داخل البيت الأبيض الأمريكي.

وفاته

في عام 1980، اشتد عليه مرض القلب، ونُقل على إثره إلى معهد القلب، وفي يوم الاثنين الموافق الرابع والعشرين من شهر نوفمبر عام 1980، فاضت روحه إلى بارئها، تاركًا خلفه إرثًا عظيمًا من تسجيلات القرآن الكريم التي تُثري الأذن والقلب، ومسيرة حافلة بالعطاء في خدمة كتاب الله.

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة