تشهد محافظة الوادي الجديد صباح الأحد 6 سبتمبر 2026 ظاهرة فلكية وهندسية فريدة تتمثل فى تعامد الشمس على قدس أقداس معبد هيبس، حيث تخترق أضواء الصباح الممر الرئيسي للمعبد بطول 120 متراً، فى حدث يجسد البراعة الاستثنائية للمصري القديم في علوم الفلك والهندسة المعمارية.
معبد هيبس
يعد معبد هيبس أحد أهم وأشهر المعابد المصرية؛ ويرجع ذلك إلى أنه المعبد الوحيد المتبقي من العصر الصاوي، يقع على بعد حوالي 3 كيلومتر شمال مدينة الخارجة، وقد شُيد من الحجر الرملي، كُرس المعبد لعبادة ثالوث طيبة آمون وموت وخنسو، وكذلك لعبادة الثالوث أوزير وإيزيس وحورس بالإضافة إلى عدد آخر من المعبودات، كانت بدايات إنشاء المعبد في الأسرة السادسة والعشرين، ثم استُكمل البناء في عهد الملك الفارسي دارا الأول، ثم أضاف إليه ملوك الأسرة الثلاثين، واستمرت الإضافات إلى المعبد في العصرين اليوناني والروماني.
سبب تسمية معبد هيبس
يعتبر من أهم المعابد المصرية والمزارات السياحية في محافظة الوادي الجديد ويمثل العصور التاريخية المختلفة الفرعونية والفارسية والبطلمية والرومانية، شيد لعبادة الثالوث المقدس (آمون- موت -خونسو)، بجانب أوزوريس وإيزيس.
المعبد سمي بهيبس وذلك بسبب وجوده في واحة تحمل نفس الاسم وهى واحة "هبت" و"هيبس" هو مصطلح يوناني مشتق من "هبت" وهى كلمة هيروغليفية تعني المحراث وسميت بذلك لأن الواحة كانت تتمتع بالخصوبة وتوفر المياه في العيون والآبار الأمر الذي سمح بازدهار الزراعة في هذا الوقت.
أن أهم جزء في المعبد وهو قدس الأقداس؛ حيث أن جدرانه الثلاثة مكتظة بأشكال المعبودات المصرية وكذلك الغير المصرية في مساحة حوالي 8 أمتار مربعة منتظمة في صفوف طولية من الأرضية إلى السقف المنخفض نسبيًا عن باقي أجزاء المعبد كل صف يحوي مجموعة من الألهة مصورة بأشكالها الخاصة.















0 تعليق