رضا عطية: دعوة الرئيس السيسى للمثقفين تمثل خطوة مهمة

اليوم 7 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قال الناقد الدكتور رضا عطية إن دعوة الرئيس السيسي للمثقفين للتشارك مع الدولة المصرية تمثل خطوة مهمة لتحقيق أهداف المجتمع وتعزيز رسوخ الأمة المصرية وعبورها نحو مستقبل يليق بها.

وتابع: من المهم في هذا الشأن أمران الأول أن تستمع الدولة المصرية إلى المثقفين المصريين الوطنيين الذين يحملون وعيا مستنيرا يصبو إلى تحقيق نهضة للأمة المصرية بتأكيد قيم الاستنارة والاعتزاز بخصوصية الهوية المصرية والأمر الثاني هو ما يجب على المثقفين الاضطلاع به من مسئولية تبني خطاب معتدل حريص على السلامة المجتمعية والوقوف مع الدولة المصرية بخطاباتهم إلى الجماهير وأيضا تبصير الدولة المصرية بالأخطار الراهنة التي تهدد السلم الاجتماعي.

 

دعوة الرئيس

وطلب الرئيس السيسى من الحكومة والمثقفين والمفكرين وكل المهتمين بمصر وشئونها خلال هذا المؤتمر أن يتم تناول كل ما تم تنفيذه خلال السنوات الماضية، داعيًا المواطنين المهتمين لمتابعة هذا المؤتمر، كما طلب من الحكومة أن تستفيض في طرح الموضوعات المختلفة، ونعطي الفرصة للمفكرين والمتخصصين وأساتذة الجامعات للمشاركة ليكون فرصة لعرض الموضوعات والتحديات والمشروعات التي تم تنفيذها وتناولها لمدة أسبوع أو عشرة أيام، ونتحدث بشفافية ومصداقية.

وقال الرئيس السيسى، إننا نحاول أن نكون صادقين فيما نطرحه لأن هذا هو حق الناس علينا، وكما قال النبي الكريم: "إن المرء ليصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقًا"، وأن هناك الكثير من الموضوعات، وسيمثل المؤتمر فرصة للدولة والحكومة للتحدث مع المواطنين، ولا أقلق على مصر من التحديات الخارجية، طالما يوجد إدراك ووعي وفهم من جانب الشعب والرأي العام للأمور التي تُحاك ضد الدولة.

وتابع الرئيس السيسى: "وأقول للناس إن سلوك المسلمين قد لا يعكس بالضرورة صحيح الإسلام، وأن الفهم الحقيقي للدين هو التعبير عن الدين، وأن هناك من الناس من يسيئون إلى أنفسهم وإلى الدين. وأشير إلى أن من يتناول الشأن المصري في الإعلام المناوئ غير صادقين، وأن من يتحدث بغير صدق أو يروّج الشائعات بهدف خراب الأمة سوف يُحاسب أمام الله، وأنه لا يوجد دين يُقام بالخراب والفساد والدمار والقتل".

وأكد الرئيس السيسى أننا كدولة لا نسوق الحجج، وأنه كان قد طلب منذ أشهر من الحكومة موافاته بحجم المديونية للدولة المصرية، سواء أكان الدين داخليًا أو خارجيًا، ومقارنته بحجم الدعم الذي قدمته الدولة طوال الخمسين عامًا الماضية؛ مشيرًا إلى أن الناس تستفسر عمّا إذا كنا نسير بخطى مناسبة وفي الطريق الصحيح، مضيفًا: "وهنا أقول إننا بذلنا الجهد، وما وُفقنا فيه فهو فضل من الله، وما لم نوفق فيه فأسأل الله أن يجبر تقصيرنا".

وأكد الرئيس السيسى أن هناك فوضى في وسائل التواصل الاجتماعي وبعض وسائل الإعلام في المعرفة والطرح والإلمام بالتحديات التي واجهت مصر خلال الخمسين عامًا الماضية، وهناك أهمية أن يكون الشعب مستعدًا لتحمل تبعات الإصلاح والتغيير.
 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق