نظم مركز كرمة بن هانئ الثقافي بمتحف أحمد شوقي، ورشة فنية مصاحبة لمعرض "جذور وأجنحة" للفنانة ماجي الشويش، بمشاركة واسعة من براعم الفن التشكيلي من الأطفال، وذلك في إطار حرص قطاع الفنون التشكيلية، برئاسة الدكتور محمود حامد، على تنمية الوعي الجمالي والبيئي لدى الجيل الصاعد.
عرض لوحات الأطفال الفائزة في بينالي القاهرة لفنون الطفل
استهلت الفعالية بمحورها الأول الذي استهدف تحفيز خيال الأطفال وشحذ طاقاتهم الإبداعية، حيث تم عرض مجموعة مختارة من لوحات الأطفال المتميزة والفائزة بجوائز بينالي القاهرة الدولي لفنون الطفل في نسخته الثالثة لعام 2025، عبر شاشة العرض البروجكتور.
وتناول العرض أهمية طرح موضوعات معاصرة وحيوية، مثل الحفاظ على البيئة ومواجهة آثار التلوث وتغير المناخ، بما يسهم في إعداد الأطفال وتشجيعهم على المشاركة بفاعلية في الدورات المقبلة من البينالي.
الأطفال يترجمون رؤيتهم للبيئة إلى لوحات فنية
وفي المحور الثاني من الورشة، انتقل الأطفال إلى الجانب التطبيقي، حيث قاموا برسم وتصميم لوحات فنية تعبر عن رؤيتهم للحفاظ على البيئة والطبيعة، تحت الإشراف الفني المباشر للفنانة ماجي الشويش والفنانة الشابة ميرا الشويش.
وقدمت الفنانتان التوجيه والدعم الفني للأطفال، لمساعدتهم على ترجمة أفكارهم ومشاعرهم إلى أعمال فنية وتشكيلية واعدة.
الفن وسيلة لتعزيز الوعي البيئي لدى الأطفال
واختتمت الورشة وسط تفاعل كبير من الأطفال المشاركين وأولياء الأمور، في تأكيد على دور الفن التشكيلي كوسيلة فعالة لغرس قيم الانتماء والوعي البيئي والمجتمعي لدى الأطفال منذ الصغر.


















0 تعليق