وصول الحملة الفرنسية إلى مصر.. ما جاء فى الكتب

اليوم 7 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تحل، اليوم، ذكرى وصول الحملة الفرنسية بقيادة نابليون بونابرت إلى الشواطئ المصرية في 1 يوليو 1798 ورست سفن الأسطول الفرنسي أمام ميناء الإسكندرية بعد أن أبحر من ميناء طولون، وبدأت القوات الغازية النزول إلى البر واحتلال المدينة بعد مقاومة باسلة قادها حاكمها محمد كريم.

 

بونابرت والحملة الفرنسية

يذكر محمد فؤاد شكرى في كتاب الحملة الفرنسية وخروج الفرنسيين من مصر أنه في أول يوليو من عام 1798 أمر بونابرت بإنزال الجند إلى البر وكانت العمارة قد رابطت بالقرب من مرابط وبرج العرب.

وانتقل بونابرت من البارجة أوريان إلى سفينة صغيرة حتى يشرِف بنفسه على عملية نزول الجند، ولم يمنع الظلام الحالك وهبوب العواصف القوارب من نقل الجند إلى مرابط، وكانت حماسة الجند عظيمة.

وكان الجنرال منو أول من لمست قدماه أرض مرابط، يتبعه القائدان بون Bon وكليبر، وبعد جهادٍ عنيف استمر ست ساعات تمكَّن جنود منو وبون وكليبر ورينييه وديزيه وهم رؤساء أقسام الجيش الخمسة من النزول إلى البرِّ، وما إن علم بونابرت في الساعة الواحدة من صباح اليوم التالي بأن الجيش المعد للزحف على الإسكندرية قد تم نقله إلى الشاطئ حتى نزل هو الآخر إلى البر، ولما كان قد أنهكه التعب فقد تدثر بمعطفه ونام على الرمال مدة ساعتين، وفي الساعة الثالثة صباحًا استعرض الجيش، وكان عدد الجنود الذين استطاعوا النزول حتى ذلك الوقت خمسة آلاف، منهم ألف من جند كليبر وألف وخمسمائة من جند بون وألفان وخمسمائة من جند منو تنقصهم المدفعية والخيول، ومع ذلك فقد أصدر بونابرت أوامره بالزحف على الإسكندرية، فزحف الجيش بحذاء الشاطئ، وكان منو يتولى قيادة الجناح الأيسر، وبون الجناح الأيمن، بينما تولى كليبر قيادة القلب، وفاجأ البدو وجماعة من المماليك مقدمة الجيش الزاحف، ولكنهم ما لبثوا أن ارتدوا سريعًا، وعند بزوغ الشمس كان الجيش قد بلغ الإسكندرية، وصمم حاكمها السيد محمد كُرَيِّم على مقاومة الفرنسيين والدفاع عنها.

 

ما ذكره الجبرتي

دمغ عبد الرحمن الجبرتي وصول الحملة الفرنسية، في فاتحة الجزء الثالث من كتابه، «عجائب الآثار في التراجم والأخبار»، فقال: وهلت سنة 1213 هجرية وهي أول سني الملاحم العظيمة، والحوادث الجسيمة، والوقائع النازلة، والنوازل الهائلة، وتضاعف الشرور، وترادف الأمور، وتوالي المحن، واختلال الأحوال، وفساد التدبير وحصول التدمير، وعموم الخراب وتواتر الأسباب، وما كان ربك مهلك القرى بظلم وأهلها مصلحون.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق