رئيس الفنون التشكيلية يفتتح معرض «صورة مصر» بمجمع الفنون بمناسبة 30 يونيو

اليوم 7 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

افتتح الدكتور محمود حامد، رئيس قطاع الفنون التشكيلية، معرض صورة مصر وذلك في قصر عائشة فهمي "مجمع الفنون" بالزمالك، وشهد الحفل حضورًا رفيع المستوى لنخبة من كبار الفنانين، والنقاد، والمثقفين، منهم الدكتور وليد قانوش رئيس قطاع الفنون التشكيلية الأسبق، والدكتور علي سعيد، مدير مراكز الفنون والقيم الفني للمعرض، والدكتورة علية عبد الهادي، أستاذ كلية الفنون الجميلة، في تظاهرة ثقافية كبرى تحتفي بالهوية المصرية.

 

ويستعرض المعرض كفاح المصريين من القرن الثالث عشر وحتى ثورة 30 يونيو، من خلال رحلة متنوعة تشمل اللوحة، والتمثال، والوثيقة، والصورة الفوتوغرافية، وصفحات الجرائد التاريخية. ويضم المعرض روائع فنية لكبار الفنانين، منهم: سيف وانلي، حامد ندا، عبد الهادي الجزار، حامد عويس، الحسين فوزي، جاذبية سري، زينب السجيني، أحمد نوار، يوسف سيدة، صبري منصور، ومصطفى الفقي.

 

متاحف والمقتنيات الموجودة بالمعرض

وتأتي هذه الكنوز الفنية من مقتنيات متاحف عريقة، أبرزها متحف الفن المصري الحديث، ومتحف الجزيرة، ومتحف الفنون الجميلة بالإسكندرية، ومركز محمود سعيد للمتاحف، ومتحف مصطفى كامل، ومتحف محمد ناجي، ومتحف النصر ببورسعيد، ومتحف دنشواي، ومتحف المنصورة القومي، بالإضافة إلى مقتنيات مكتبة البلدية.

 

رئيس قطاع الفنون التشكيلية: «صورة مصر» ذاكرة بصرية تحفظ تاريخ الوطن

وقال الدكتور محمود حامد، رئيس قطاع الفنون التشكيلية، حول هذا الحدث الاستثنائى: نجتمع اليوم لنحتفي بـذاكرة مصر الحية عبر افتتاح معرض صورة مصر، الذي يستضيفه مجمع الفنون قصر عائشة فهمي، تزامنًا مع الاحتفال بذكرى الثلاثين من يونيو المجيدة. حيث نؤكد من خلال إطلاق هذا العرض المميز على دعم الدولة المصرية للفنون، إيماناً منها بأن الفن هو البوصلة التي تضبط إيقاع الهوية الوطنية في مجابهة التحديات.


وأوضح محمود حامد أن هذا المعرض لا يُعد مجرد عرض للأعمال الفنية، بل هو رحلة بصرية عبر زمن يمتد لأكثر من مائة عام من تاريخ مصر الحديث تم توثيقه بصرياً في تظاهرة بصرية تضافرت فيها اللوحات والتماثيل والصور الفوتوغرافية مع الوثائق والدوريات الصحفية النادرة والأفلام الوثائقية، حيث تم جمع هذه الذخيرة الفنية من إحدى عشر متحفاً وموقعاً تابعاً لقطاع الفنون التشكيلية لتشكل ذاكرة بصرية للوطن".

 

وأكد رئيس القطاع على أن هذه الأعمال تعُد بمثابة سردية بصرية لوطننا الغالي، حيث تحمي تاريخنا من النسيان وتُعيد صياغة الأحداث الكبرى منذ معركة المنصورة وفارسكور، مروراً بثورة 1919، وصولاً إلى الثورات المعاصرة وذلك بمنظور إبداعي يجعلها قريبة من قلب المواطن المصري.

 

من جانبه، قال الدكتور علي سعيد، القيم الفني للمعرض، إن "صورة مصر" ليست صورة ثابتة. إنها طبقات متراكمة من القوة والانكسار، البناء والمقاومة، الوثيقة والشارع، الفرد والجماعة. وكل طبقة منها لا تلغي ما قبلها، بل تضيف إليها معنى جديدًا.


ومن هنا تأتي أهمية هذا المعرض. فهو لا يستدعي التاريخ للتزيين، ولا يعرض الصور بوصفها مواد أرشيفية فقط. إنه يدعو الزائر إلى أن يرى كيف صنعت الصورة وعينا، وكيف حفظت الذاكرة، وكيف ساهمت في تشكيل فكرة الوطن. فالأمم لا تعيش بما حدث لها فقط، بل تعيش أيضًا بالطريقة التي تتذكر بها ما حدث، وبالصور التي تختار أن تبقيها حاضرة في وجدانها.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق