نتوقف اليوم مع واحد من أهم الآثار المصرية القديمة الموجودة خارج مصر وهي قلادة مصنوعة من الألكتروم على هيئة صرح معبد، والقلادة تصور كوبرا وطائر النسر ناشر جناحيه ويعلوهما طائر مجنح برأس كبش، ويعلو هذا الطائر خرطوش يحمل اسم الملك رمسيس الثاني.
وتتواجد تلك التحفة الأثرية في متحف اللوفر في باريس وهو أشهر متاحف فرنسا أما نوع الخط المسجلة حروفه فوق الأثر فهو هيروغليفي والشخص الذى عثر على الأثر هو الفرنسي أوجست مارييت مؤسس المتحف المصري في القاهرة وعالم من علماء المصريات المشاهير الذى يعود له الفضل في حفظ الكثير من الآثار الفرعونية.
ما الألكتروم؟
الإلكتروم المصنوعة منه القلادة هو مزيج طبيعي من الذهب والفضة، مع تفاصيل دقيقة تصور قوة الملك وحمايته بواسطة المعبودات و تبرز ارتباط الملك بالآلهة المصرية القديمة، حيث يُظهر النسر الحماية الإلهية (نخبت)، والكوبرا ترمز إلى الحماية الملكية وقوة الإله وتُعد من القطع البارزة التي تسلط الضوء على براعة الصائغ المصري القديم في صهر وتشكيل المعادن الثمينة خلال فترة الأسرة التاسعة عشرة.
الملك رمسيس
يُعد رمسيس الثاني، أو رمسيس الأكبر، أحد أعظم ملوك مصر القديمة، ليس فقط لطول مدة حكمه التي تجاوزت الستة وستين عامًا، بل أيضًا لإنجازاته المعمارية والعسكرية والسياسية التي جعلته نموذجًا للحاكم الإلهي في الوعي المصري القديم وقد خلّف آثارًا ونقوشًا تشهد على قوة دولته، وأعاد تأكيد مكانة مصر كقوة عظمى في الشرق الأدنى خلال عصر الدولة الحديثة.
قلادة رمسيس الثاني














0 تعليق