أول عمل من أعمال العصيان المدنى لغاندى

اليوم 7 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

في مثل هذا اليوم عام 1893 رفض غاندي، وكان حينها شابا يعمل محاميا في جنوب أفريقيا، الامتثال لقواعد الفصل العنصري في أحد قطارات جنوب أفريقيا، وتم طرده بالقوة في بيترماريتسبيرج.

مولد غاندي

ولد غاندي في الهند وتلقى تعليمه في إنجلترا، ثم سافر إلى جنوب أفريقيا في أوائل عام 1893 لممارسة المحاماة بموجب عقد لمدة عام.

واجهة العنصرية

استقر في ناتال، حيث واجه العنصرية والقوانين التي قيدت حقوق الهنود هناك، ويتذكر غاندي لاحقاً حادثة طرده من مقصورة الدرجة الأولى في القطار باعتبارها لحظة مفصلية في حياته، إذ قرر بعدها مقاومة الظلم والدفاع عن حقوق الهنود.

بعد انتهاء عقده، قرر البقاء في جنوب أفريقيا وإطلاق حملة ضد التشريعات التي تحرم الهنود من حقوقهم السياسية، وأسس المؤتمر الهندي في ناتال، ولفت الانتباه إلى معاناة الهنود هناك.

وفي عام 1906، واجهت حكومة ترانسفال محاولات لتقييد حقوق الهنود بشكل أكبر، فنظم غاندي أولى حملات "ساتياغراها" أو العصيان المدني السلمي، وبعد سنوات من الاحتجاجات، توصل إلى تسوية مع حكومة جنوب أفريقيا.

في عام 1914 عاد غاندي إلى الهند، وبعد فترة من دعم الجهود البريطانية في الحرب العالمية الأولى، دخل بشكل أعمق في العمل السياسي الهندي.

مئات الآلاف يستجبون لدعوات الاحتجاج

استجاب مئات الآلاف لدعوته للاحتجاج، وبحلول عام 1920 أصبح من أبرز قادة حركة الاستقلال الهندية، كان غاندي من دعاة اللاعنف، مؤكدا على وحدة البشر والقيم الروحية المشتركة، مستلهما عناصر من الهندوسية والإسلام والمسيحية.

سجن عدة مرات على يد السلطات البريطانية، لكن شعبيته استمرت في التزايد، وكان يطلق سراحه في كل مرة تقريبا نتيجة الضغط الشعبي والسياسي.

قسمت الهند إلى دولتين

بعد الحرب العالمية الثانية، كان من الشخصيات البارزة في المفاوضات التي أدت إلى استقلال الهند عام 1947، ورغم ترحيبه بالاستقلال، شعر بالحزن بسبب تقسيم الهند إلى دولتين: الهند وباكستان.

وعندما اندلعت أعمال عنف طائفية بين الهندوس والمسلمين عام 1947، لجأ إلى الإضراب عن الطعام وزار المناطق المتوترة في محاولة لوقف العنف وإعادة السلام.

وفي 30 يناير 1948، أثناء مشاركته في إحدى صلواته في نيودلهي، اغتيل على يد ناثورام غودسي، وهو متطرف هندوسي اعترض على تسامح غاندي مع المسلمين.

لقب غاندي

كان غاندي يلقب بـ"المهاتما" أي "الروح العظيمة"، وقد أثرت فلسفته في العصيان المدني واللاعنف في قادة حركات الحقوق المدنية حول العالم، ومن أبرزهم مارتن لوثر كينج جونيور في الولايات المتحدة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق