أغانى العيد صنعت ذاكرة الفرح لدى المصريين

اليوم 7 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

ارتبطت أغاني العيد في مصر بوجدان الناس لعقود طويلة، حتى أصبحت جزءاً من طقوس الاحتفال نفسها، فمنذ انطلاق الإذاعة المصرية عام 1934، لعب الراديو دورا رئيسيا في تشكيل وجدان المصريين وكانت أغاني العيد، من أكثر ما ينتظره الجمهور مع إعلان رؤية الهلال.

 

ليلة العيد

وتأتي أغنية يا ليلة العيد للمطربة أم كلثوم في مقدمة الأعمال التي تحولت إلى رمز جماعي للفرحة، الأغنية كتب كلماتها أحمد رامي ولحنها رياض السنباطي، وظهرت لأول مرة في أربعينيات القرن الماضي، وظلت تذاع سنويًا مع ثبوت رؤية هلال العيد حتى ارتبطت في أذهان المصريين ببداية الاحتفال رسمياً.

 

أغنية أهلا بالعيد

وظهرت لاحقاً أغاني أخرى رسخت في الذاكرة الشعبية مثل أهلاً بالعيد بصوت صفاء أبو السعود، والتي ارتبطت بأجواء التليفزيون المصري وملابس العيد وفرحة الأطفال منذ الثمانينيات، كما قدمت شادية وعبد الحليم حافظ أعمالًا غنائية احتفالية ساهمت في تكوين المزاج العام للمناسبات السعيدة في مصر.

 

أغنية شرفت يا عيد

أغنية "شرفت يا عيد" تحتل مكانة خاصة في وجدان المصريين، وهي من أشهر ما قدمه المطرب الشعبي محمد عبد المطلب، وتميزت الأغنية بإيقاعها البسيط وكلماتها التي تعكس حالة الفرح الجماعي بقدوم العيد، وهو ما جعلها تذاع باستمرار في الشوارع والأسواق خلال هذه المناسبة.

وهكذا تحولت أغاني العيد في مصر من مجرد فقرات إذاعية موسمية إلى تراث شعبي حي، يربط المصريين بذكريات الطفولة والعائلة والبهجة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق