العراق يعيد ترميم زقورة أور القديمة باستخدام الأساليب التقليدية

اليوم 7 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

بهدف إحياء التراث القديم لبلاد ما بين النهرين، أطلق العراق مشروعاً لترميم زقورة أور، يعتمد المشروع كلياً على استخدام الطوب المصنوع محلياً وأساليب البناء التقليدية، يضمن هذا النهج الحفاظ على الهوية الأصلية لواحد من أقدم معابد العالم، وفقا لما نشره موقع" greekreporter".

يعود تاريخ هذا الصرح، الواقع بالقرب من الناصرية في جنوب العراق، إلى القرن الحادي والعشرين قبل الميلاد، وقد بناه الملك أور نامو من الأسرة الثالثة في أور خلال العصر البرونزي المبكر، ولا يزال يُعدّ من أفضل الزقورات المحفوظة من بلاد ما بين النهرين القديمة .

تتسم عملية الترميم الحالية بنطاقها الواسع،وأشار مشرف المشروع إلى أن آخر صيانة للمبنى تمت في عام 1999، وكانت تلك الأعمال محدودة، حيث غطت أربع مناطق صغيرة فقط. ثلاث من هذه المناطق كانت في الطبقة الثانية، أما الرابعة فكانت عبارة عن استبدال الجير في الطبقة الأولى في مساحة تقل عن متر مربع واحد (11 قدمًا مربعًا).

العراق يعيد بناء زقورة أور

هذه المرة، تعمل الفرق على أجزاء أكبر بكثير من المبنى،وقال المسؤولون إن خبراء محليين يقودون هذا الجهد مع التركيز بشكل واضح على الحفاظ على أصالة الموقع، وقد صُنعت الطوب محلياً وصُممت بعناية لتطابق المواد الأصلية قدر الإمكان.

من المتوقع أن يكتمل ترميم زقورة أور في العراق بحلول أوائل يوليو، وفقًا لما صرح به مسؤولون، وتعتقد السلطات أن المشروع سيعزز الحفاظ على التراث الثقافي ويجذب المزيد من الزوار إلى المنطقة.

إعادة فتح أبوابها للزوار في شهر يوليو

يحمل الموقع أهمية تاريخية بالغة. فقد أُعيد اكتشاف آثاره لأول مرة عام 1850، ثم خضع لعمليات تنقيب واسعة النطاق خلال عشرينيات وثلاثينيات القرن العشرين. كما تضرر المبنى خلال حرب الخليج عام 1991، حيث تركت أكثر من 400 ثقب رصاصة وفوهات قنابل قريبة آثارًا واضحة على جدرانه.

يعكس هذا المشروع جهود العراق الأوسع نطاقاً لحماية تراثه بعد سنوات من الصراع والإهمال، ومع تقدم العمل بثبات، يسير الموقع الأثري بخطى ثابتة نحو استقبال الزوار مجدداً، ليقدم نافذة نادرة على إحدى أقدم حضارات البشرية .


ترميم زقورة أور بالعراق


 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق