عاجل
سعر الفراخ البيضاء اليوم الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. بورصة الدواجن وأسعار البيضانتفاخ البطن فى الطائرة.. لماذا يحدث حتى لو لم تأكل؟خطوات كشف المكالمات المزيفة التى تستخدم صوت أحد أقاربك بالذكاء الاصطناعىاحتفاء فنى بذكرى الموسيقار محمد فوزى فى المتحف القومىغياب لاعب الأحمر عن مباراة القناة ومفاوضات مع لاعب إنبي.. ماذا حدث في الأهلي أمس الإثنين؟تصعيد أزمة الفار واعتذار ناصر منسي.. ماذا حدث في الزمالك أمس الاثنين؟مباريات يغيب عنها حسام وإبراهيم حسن بعد قرار فيفا بإيقافهماعمر مرموش يعود للتسجيل في الدوري الإنجليزي بعد غياب 159 يوما
الإضافة إلى المصادر المفضلة

فى ذكرى ميلاده.. السلطان محمود غازان المغولى حارب المماليك رغم إسلامه

منذ 5 شهر

تمر اليوم ذكرى ميلاد السلطان محمود غازان، أحد أبرز وأقوى حكام الدولة الإلخانية المغولية في إيران، والذي حكم بين عامي 1295 و1304م، ويعد من أشهر السلاطين المغول الذين تركوا تأثيرًا سياسيًا وعسكريًا واسعًا في تاريخ المنطقة الإسلامية.

وُلد غازان بن أرغون خان لأسرة تنتمي مباشرة إلى سلالة جنكيز خان، وكان وريثًا لإحدى أقوى الدول المغولية التي قامت بعد تفكك الإمبراطورية المغولية الكبرى. ورغم اعتناقه الإسلام واتخاذه اسم «محمود»، فإن ذلك لم يمنعه من مواصلة الصراع العنيف مع دولة المماليك في مصر والشام.

سلطان مغولي مسلم يهاجم الشام

يُعتبر غازان من القادة المغول الذين سعوا لإقامة علاقات دبلوماسية مع القوى الأوروبية والصليبية، في إطار محاولاته توسيع نفوذ الإلخانيين في المنطقة ومواجهة المماليك.

ورغم إسلامه، لم تتغير علاقته العدائية مع دولة المماليك، إذ رأى أن انتصار المماليك بقيادة سيف الدين قطز في معركة عين جالوت كان السبب في تعطيل التوسع المغولي الكامل في المشرق الإسلامي.

ولهذا قاد ثلاث حملات عسكرية كبرى على بلاد الشام خلال حكم السلطان المملوكي الناصر محمد بن قلاوون.

الحملة الأولى.. سقوط دمشق

في الحملة الأولى، التقت قوات غازان بجيش المماليك في منطقة «مرج المروج» شرق حمص يوم 22 ديسمبر 1299م، وحقق المغول انتصارًا كبيرًا بسبب تفوقهم العددي والعسكري.

وأدى هذا الانتصار إلى دخول قوات غازان مدينة دمشق، حيث شهدت البلاد حالة من الفوضى والخراب على يد الجنود المغول، في مشهد أعاد إلى الأذهان قسوة الاجتياحات المغولية القديمة، رغم دخول السلطان المغولي في الإسلام.

وخلال تلك الأزمة، اجتمع شيخ الإسلام ابن تيمية بأعيان دمشق، واتفقوا على مقابلة غازان والتفاوض معه من أجل حماية السكان ووقف الانتهاكات.

الحملة الثانية.. الأمطار تنقذ الشام

عاد غازان لمحاولة غزو الشام مرة أخرى عام 1300م، لكن الظروف الطبيعية لعبت دورًا حاسمًا في إفشال الحملة.

فمع اقتراب المغول، عمّ الخوف مدن الشام، وفرّ كثير من السكان، خاصة من مدينة حلب، غير أن الأمطار الغزيرة والوحل الشديد تسببا في هلاك أعداد كبيرة من الجنود والخيول، ما أجبر غازان على التراجع والعودة إلى إيران دون معركة حاسمة.

الحملة الثالثة ومعركة شقحب

أما الحملة الثالثة، فكانت الأكثر أهمية، حيث تحرك غازان نحو الشام مجددًا، واستولى على مدينة «عانة» على نهر الفرات، وكان يرافقه خلالها وزيره الشهير المؤرخ رشيد الدين الهمذاني.

لكن غازان عاد إلى عاصمته تبريز، وترك قيادة المعركة لقائده «قتلغ شاه»، الذي واجه جيش المماليك بقيادة الناصر محمد بن قلاوون في معركة شقحب أو «مرج الصفر» قرب دمشق يوم 20 أبريل 1303م.

وشهدت المعركة مشاركة بارزة من الخليفة العباسي وابن تيمية، وانتهت بهزيمة ساحقة للقوات المغولية، في واحدة من أهم الانتصارات المملوكية بعد عين جالوت.

غازان بين الإسلام والسياسة

ورغم أن السلطان محمود غازان يُعد من أهم الحكام الذين ساهموا في نشر الإسلام داخل الدولة الإلخانية وإصلاح إدارتها، فإن حملاته العسكرية على بلاد المسلمين ظلت مثار جدل تاريخي واسع.

كما اشتهر بإجراء إصلاحات اقتصادية وإدارية كبيرة داخل دولته، وسعى إلى تنظيم شؤون الحكم والضرائب والجيش، مما جعله واحدًا من أبرز حكام الإلخانيين وأكثرهم تأثيرًا في تاريخ المغول المسلمين.

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة