قال وليد مصطفى، رئيس لجنة المعارض العربية والدولية باتحاد الناشرين المصريين، وعضو مجلس إدارة اتحاد الناشرين العرب، إن الحرب الأمريكية الإيرانية، أثرت بشكل كبير على صناعة النشر فى الوطن العربى بصفة عامة وفى مصر بصفة خاصة، إذ أن إلغاء أربعة معارض دولية من بينهم معرض مسقط، بسبب تلك الحرب أدى لخسارة فادحة على الناشر العربى.
غلق مضيق هرمز عرض الناشرين لخسارة ضخمة
وأضاف رئيس لجنة المعارض العربية والدولية باتحاد الناشرين المصريين، فى تصريحات خاصة لـ "اليوم السابع"، أن غلق مضيق هرمز بسبب تطورات الحرب الإيرانية الأمريكية كلف الناشرين مبالغ كبيرة حيث تضرروا ثلاثة مرات، إذ كان يتم شحن الكتب إلى البلد المقام بها المعرض وبعد دفع الرسوم المطلوب تسديدها يتم إلغاء المعرض، وهو ما حدث على سبيل المثال وليس الحصر فى معرض مسقط، وهو ما عرض الناشرين لخسارة مالية كبيرة أولها خسارة الرسوم التى تم تسديدها لشحن الكتب وثانيا خسارة عدم المشاركة فى المعارض من الأساس، وثالثًا عودة شحنات الكتب مرة أخرى إلى بلد الناشر برسوم جديدة، وهو ما يترتب عليه عدم تحقيق الدخل المرغوب من المشاركة بكل معرض، مما سيؤثر ذلك على استدامة الناشر فى طباعة الكتب.
وأكد وليد مصطفى، أن مديري المعارض في حيرة من أمرهم حول المواعيد الجديدة لإقامة الدورة الملغاة، لأن الحرب الجارية أدت إلى تطوير الأزمة حيث سيتم إما تكدس المعارض في وقت واحد، أو إلغاء دورة كاملة من المعرض الذي كان مقرر إقامته، وهو ما سيؤثر بصورة مباشرة على الناشرين لأنهم لن يستطيعوا المشاركة في نفس المعرض مرتين في عام واحد.
تفريغ كتب معرض مسقط بالهند
وكان اتحاد الناشرين المصريين قد أعلن فى وقت سابق، من أمس الإثنين، إن كتب الناشرين المصريين الذي كان مقرر مشاركتهم في معرض مسقط الدولي للكتاب قد تم تفريغها بميناء موندرا بدولة الهند بسبب غلق مضيق هرمز، وذلك بعد الإعلان عن تأجيل معرض مسقط الدولي للكتاب، ويتم تجهيز الكتب في الوقت الحالي لعودتها إلى مصر مرة أخرى بعد دفع الناشرين رسوم عودة تلك الشحنات.
تأجيل معرض مسقط الدولي للكتاب
وكان اتحاد الناشرين العرب برئاسة الناشر محمد رشاد قد أعلن من قبل عن تأجيل معرض مسقط الدولي للكتاب والذي كان مقرر إقامته في الفترة من 26 مارس الماضي وحتى 5 أبريل الجاري، إلى موعد سيحدد لاحقًا نظرًا للأوضاع الراهنة.
















0 تعليق